1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

الجيش السوري يسيطر على 75 بالمئة من مدينة "داريا" بريف دمشق الغربي + صور

  • 2016/02/26 - 18:00
  • الأخبار الشرق الأوسط
الجيش السوري يسيطر على 75 بالمئة من مدينة "داريا" بريف دمشق الغربي + صور

لم تعد تحصينات المجموعات المسلحة في منطقة داريا غرب دمشق، تقف في وجه تغيير خارطة المعارك على الأرض السورية، فالجيش السوري دمّر المتاريس وشبكات الأنفاق التي اتخذها المسلحون كأفضل سلاح لهم جنوب داريا، واستطاع الجيش أن يتقدم مساحة كيلومتر مربع إلى عمق البلدة.

الشرق الأوسط

وكثّفت وحدات الجيش السوري من نيرانها وعززت قدرتها على عدد من المحاور فيما كان التحضير لخرق دفاعات المسلحين يشتد عبر الالتفاف وتوجيه ضربات مركزة أسقطت تماسك متاريسهم، حيث استطاع الجيش خلال ساعات أن يتقدم في رقعة ضخمة مجبراً المجموعات المسلحة على الانكفاء باتجاه شمال داريا بعد أن سقط العشرات منهم قتلى في الجهة الجنوبية.

وقال مصدر عسكري لتسنيم: إن هذه العملية التي بدأها الجيش في داريا تهدف لفصل المدنيين في أشرفية صحنايا المتاخمة وإبعادهم عن قنص الإرهابيين" لافتاً إلى أن المساحة التي تم تحريرها  تصل إلى حوالي 2 كيلومتر عرضاً وبعمق 800 متر والمنطقة المتبقية مع المجموعات الإرهابية تعادل فقط  ثلث منطقة داريا.

وأضاف المصدر: كلما تقدمنا في داريا أكثر تكتشف أن الأنفاق تصبح أكثر تنظيماً واتساعاً وكذلك أكثر ترابطاً مع شبكات أخرى، كما أن هذه الأنفاق تزداد تعقيداً في المعركة ما يدل على اعتماد المجموعات الإرهابية في داريا بشكل كبير على هذا النوع من الأنفاق في القتال والتنقل ما يجعل المعركة لدى الجيش السوري أكثر طولاً وحذراً" ل،افتاً إلى أن "ما تم إنجازه خلال هذه العملية أولاً؛ تعزيز الطوق الأمني حول أشرفية صحنايا وقضم مساحات كبيرة من أراضي داريا وحصر المسلحين في بؤرة صغيرة. 

وشكلت سلاسل الأبنية في داريا خط تحصين دفاعي متين أقامته المجموعات المسلحة، بالاستفادة من الأبنية والتربة السهلة الحفر والأشجار والبساتين، ما يفسر صعوبة المعركة وتأنيها على جبهة داريا خصوصاً الجنوبية منها والتي تفصل بين داريا وأشرفية صحنايا.

وأمسك الجيش السوري ببوابات أنفاق المناورة والتخفي والتنقل التابعة للمسلحين وما تفرع عنها، مستنداً إلى تقدم مماثل حققه منذ أسابيع قليلة غرب داريا ليعاد المشهد جنوباً مع فارق تمثّل في زيادة حجم تفخيخ المنطقة مرات عدة، وتحولت خطط الجيش على مدى أشهر في عزل داريا وتقدمه المتواصل، إلى تكتيكات حصر المسلحين في رقعة أكثر ضيقاً ما يجعلهم أكثر عرضة لنيران الجيش  وهو ما يقود ختاماً إلى مرحلة الضربات الثقيلة التي تتجاوز تغيير الخريطة واستبدالها بخريطة الأمن والاستقرارلتشمل كامل المنطقة.

الجدير بالذكر أن جبهة مدينة داريا تعد أطول جبهة قتال مستمر في سوريا، حيث بدأت فيه العمليات العسكرية في الربع الثالث من العام 2012، ومستمرّة حتى الساعة، وحصدت الحصيلة الأكبر من أرواح المسلحين على جبهات القتال.

داريا، الخاصرة الجنوبية الغربية لدمشق، المطلة على المزة ومطارها من ناحية، وعلى صحنايا وتوابعها من ناحية ثانية، والمشرفة على طريق دولي، والمدينة التي كانت تحتضن ما يزيد عن ثلاثمئة ألف مدني، تضم اليوم آلاف المنازل المدمرة، والتي تحولت إلى متاريس وخطوط تماس، تضمّ اليوم حوالي ألف إلى ألفين مسلح، وذويهم من العوائل -حسب مصادر عسكرية رسمية- وتدور في محيطها المعارك والاشتباكات.

استراتيجيا، تعدّ داريا نقطة عبور رئيسة من درعا إلى دمشق، ونقطة ارتكاز هامة في الغوطة الغربية، ومدينة مترامية الأطراف ومليئة بالمزارع والبساتين من ناحية، مع نهضتها العمرانية في السنوات الأخيرة من ناحية ثانية.
وحاليا، يتقاسم الجيش السوري، وفصائل مسلحة متنوعة، السيطرة على المدينة، مع غلبة للقوات السورية.

 

 
R1340/P3030303
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.