وتؤكد بغداد أن ا"لانخفاض الكبير في منسوب المياه يرجع إلى إقامة سوريا وتركيا سدود على مجرى النهرين دون مراعاة القوانين الدولية في هذا الشأن.
وتشير التقارير في ذات السياق، الى ان "تركيا شيدت 14 سدا على نهر الفرات وروافده داخل أراضيها وثمانية سدود على نهر دجلة وروافده،وتحتاج عدة سنوات لملىء البحيرات الاصطناعية خلف هذه السدود". بينما أنشأت سوريا خمسة سدود ثلاثة منها كبيرة شيدت في منتصف الستينيات، وتنوي الحكومة السورية إنشاء سد آخر شمال دير الزور.
وتحجز هذه السدود - بحسب التقارير الصادر من الحكومة العراقية- مليارات من الأمتار المكعبة من المياه في ظل انخفاض معدل الامطار في موسم الشتاء خلال السنوات الماضية وهو ما انعكس سلبا على مستوى المياه في نهري دجلة والفرات داخل الاراضي العراقية..