العميد جلالي: العدو فشل في تعطيل الخدمات الحيوية للبلاد
- الأخبار ایران
- 2026/10/29 - 16:13
وافدت وكالة تسنيم الدولية للأنباء من قم، أن العميد غلام رضا جلالي، رئيس منظمة الدفاع غير النشط للبلاد، اكد اليوم في لقاء مع حجة الإسلام والمسلمين السيد علي أكبر أجاق نجاد، سادن العتبة المقدسة لمسجد جمكران، خلال شرحه لنهج الدفاع غير النشط في مواجهة تهديدات العدو، على أهمية الحفاظ على عمل البنى التحتية الحيوية واستمرار الخدمات العامة.
وأشار إلى تغير نهج الدفاع غير النشط قائلاً: في الماضي، كان الاهتمام ببناء الملاجئ والفضاءات تحت الأرض من المحاور الرئيسية في هذا المجال؛ وهو أمر لا يزال مهماً، لكن اليوم أصبح استمرار عمل البنى التحتية واستمرار تقديم الخدمات أيضاً من الأولويات الأساسية للدفاع غير النشط.
وأضاف رئيس منظمة الدفاع غير النشط للبلاد، مشيراً إلى الهجمات التي استهدفت بعض البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك شبكة الكهرباء ومراكز الاتصالات: الهدف هو أن تستمر القطاعات المهمة والمدنية في البلاد، بما في ذلك النفط والكهرباء والمياه والغاز والإعلام والاتصالات، في نشاطها حتى في ظروف الحرب، وأن تقدم الخدمات التي يحتاجها الناس.
وأشار جلالي إلى هجمات العدو على مراكز الإرسال والبنى التحتية الفنية للإذاعة والتلفزيون قائلاً: رغم هذه الهجمات، فإن التدابير والإجراءات التي كانت متوقعة مسبقاً ساعدت في استمرار نشاط الإعلام الوطني، ومنعت من انقطاع الاتصال الإعلامي للبلاد بشكل كامل.
وأكد أن تفاصيل بعض الإجراءات الدفاعية لا يمكن نشرها لأسباب أمنية، مشيراً إلى أن جزءاً من هذه الإجراءات تقني ومعقد، وأن التخطيط لها وتنفيذها يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على عمل البنى التحتية واستمرار الخدمات العامة.
كما أشار رئيس منظمة الدفاع غير النشط للبلاد إلى الهجمات على البنى التحتية للكهرباء قائلاً: رغم الأضرار التي لحقت بنقاط مختلفة من هذه البنى التحتية، تم حل الجزء الأكبر من المشاكل في فترة قصيرة، ولم تواجه شبكة الكهرباء في البلاد اضطراباً واسعاً وطويل الأمد.
وأكد جلالي على أهمية المرونة الاجتماعية في ظروف الحرب قائلاً: إن جهود مجموعة الأجهزة في البلاد لاستمرار الخدمات تساعد في استقرار المجتمع وزيادة قدرة الناس على تجاوز الظروف الصعبة.
وأشار إلى الحرب الإعلامية للعدو قائلاً: أحد أهداف هذه الحرب هو إيهام الضعف وإثارة القلق في المجتمع؛ لذلك، فإن الحفاظ على التماسك الاجتماعي وتعزيز الروح العامة والاهتمام بجهود الأجهزة الخدمية له أهمية خاصة.
وأوضح رئيس منظمة الدفاع غير النشط للبلاد أن العدو، إلى جانب الضغوط العسكرية، ركز أيضاً على المجالات الاقتصادية والاجتماعية قائلاً: إن إثارة الخلافات وتصعيد الضغوط الاقتصادية وتشكيل روايات غير صحيحة عن تطورات البلاد هي من المحاور التي يجب مواجهتها بالوعي والحفاظ على التضامن الوطني.
وفي الختام، أشار إلى دور مسجد جمكران المقدس في الفضاء الثقافي والاجتماعي للبلاد، وأكد على أهمية الاهتمام بالقضايا الأمنية وضرورة تنسيق الأجهزة المسؤولة في هذا المجال.
/انتهى/