العراق اليوم | بيان المقاومة يتهم الولايات المتحدة بإغلاق المطارات والمنافذ العراقية مع إيران

بغداد- أحمد الساعدي

 

 

 تناولت وكالات اخبارية بيانا عن المقاومة الاسلامية في العراق حول رصدها 171 خرقاً جوياً أميركياً خلال المدة من 30 ايلول الى 23 تشرين الاول الحالي ، معتبرة هذه الخروقات انتهاكاً للسيادة العراقية والالتزامات المعلنة.

البيان اوجد المفارقة الكبيرة لدى الحكومة العراقية ومضامين السيادة العراقية والحديث عن استقلال القرار العراقي في حين الطلعات الجوية الاميركية الصهوينة تجوب سماء العراق
كما اتهمت بان قرارات اغلاق المطارات العراقية والمنافذ مع ايران تدار باملاءات أميركية صهيونية، وان الولايات المتحدة لها اليد الطولى في التحكم بقرارات العراق خصوصا ما يتعلق منها مع الجانب الايراني وخاصة الاقتصادي منها ، لذا اكد بيان المقاومة ان الوقوف مع جبهة المقاومة هو واجب تفرضه الانسانية أمام قرارات جبهة الشر التي تريد التحكم بسياسات واقتصادات الدول الاسلامية .

وحول تداعيات غلق منفذ الشيب.. جدد أصحاب الشاحنات الثقيلة («التريلات») العاملين في منفذ الشيب تظاهراتهم، وقطعوا طريق غزيلة الرابط بين منطقة المشرح والشركات النفطية في حقول بازركان، في خطوة تصعيدية للضغط على الجهات المعنية لإعادة فتح المنفذ. وأعرب المحتجون عن استيائهم من عدم مشاركة عدد من السياسيين وأعضاء مجلس النواب الذين كان من المفترض أن يحضروا التظاهرة.

من جانبه… شدد رئيس الوزراء علي الزيدي على ضرورة تأمين بيئة آمنة للمتظاهرين للتعبير عن مطالبهم، والتعامل معهم باحترام، وذلك عقب الاحتجاجات التي شهدتها ميسان.

 الأضرار التي يتحدث عنها المحتجون، وهي توقف أعمال سائقي الشاحنات والعاملين في النقل والتخليص الجمركي والتجارة. تضرر مصادر رزق عائلات تعتمد على حركة المنفذ. مخاوف من ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية نتيجة تعطل تدفق البضائع. استمرار الغموض بشأن موعد إعادة فتح المنفذ.

في ضوء ذلك رفضت السفارة الإيرانية في بغداد، أمس تصريحات عبد الأمير تعيبان، مستشار رئيس الوزراء، بشأن إغلاق منفذ الشيب الحدودي في محافظة ميسان، ووصفتها بأنها «ادعاءات كاذبة»، مطالبةً الجهات العراقية المعنية باتخاذ موقف إزاء ما عدّته تصريحات تضر بالعلاقات بين البلدين.

 

وكان تعيبان قد عزا إغلاق المنفذ إلى تهريب المخدرات والعملات المزورة إلى العراق، واتهم مجموعات وتجاراً من الجانب الإيراني بالوقوف وراء هذه العمليات.

/إنتهي/