خاص تسنيم.. الكشف عن تحركات أوكرانية لنشر طائرات مسيّرة صغيرة في دول المنطقة
- الأخبار الدولی
- 2026/10/20 - 17:28
وصرح مصدر أمني لوكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن أوكرانيا قامت بنشر وحدات من سلاح المسيّرات برفقة طائرات مسيّرة صغيرة في عدد من دول المنطقة (المحيطة بإيران).
وأضاف المصدر: "تتضمن التحركات الأوكرانية نشر شبكة عملياتية من الطائرات المسيّرة الصغيرة في المنطقة".
وأشار المصدر إلى أن المعلومات المتعلقة بالدول المضيفة للقوات والمسيّرات الأوكرانية محفوظة وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب، كاشفاً في الوقت ذاته أن العناصر الأوكرانية قامت بنشر آلاف الطائرات المسيّرة الصغيرة في إقليم كردستان العراق.
وفي سياق متصل، أكد المصدر الأمني أن طهران تعتبر هذا التحرك الأوكراني جزءاً من الإجراءات العدائية التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو ضد إيران، مشدداً على أن طهران تضع في الحسبان الخيار المناسب للرد على هذه التحركات.
كما وصف المصدر هذه التحركات التآمرية بأنها محاولة فاشلة وفضيحة لأوكرانيا، مؤكداً أن طهران على إطلاع وإشراف كاملين على تحركات كييف العدائية.
ولفت المصدر إلى السجل الأوكراني المتمثل في مهاجمة سفينة إيرانية ببحر قزوين والتغاضي الإيراني السابق عن ذلك العمل العدائي، قائلاً: "إيران لن تمنح أوروبا وأوكرانيا الفرصة أو المجال اللازم للمضي قدماً في إجراءاتهم المناهضة لإيران".
تأتي هذه التصريحات في وقت شاركت فيه أوكرانيا في تحركات ضد إيران خلال حرب الأربعين يوماً التي شنتها أمريكا والكيان الصهيوني ضدها، وتحديداً في ملف تقديم الدعم للأطراف المنخرطة في النزاع، بما في ذلك الدول المضيفة للقواعد الأمريكية في منطقة الخليج الفارسي في المسائل المتعلقة بسلاح المسيّرات.
وكانت قد أثيرت في وقت سابق نقاشات حول تواجد قوات أوكرانية في مناطق غرب آسيا بهدف تنفيذ أعمال تخريبية وتدريب الإرهابيين على استخدام الطائرات المسيّرة، لدرجة دفع بالعديد من المحللين لوصف هذا البلد بأنه الذراع العملياتية الجديدة للناتو في المنطقة.
وفي هذا الصدد، أعلنت شرطة السليمانية في شمال العراق، في صيف عام 2025م، عن اعتقال ثلاثة أوكرانيين كانوا يشرفون على تدريب مجموعة محلية في مجال استخدام الطائرات المسيّرة الصغيرة.
وأضافت شرطة السليمانية أن الهدف من تدريب هذه المجموعة كان تنفيذ عمليات اغتيال بتمويل وإشراف لصالح قوات تابعة لتنظيم إرهابي في منطقة شمال العراق.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتردد فيها اسم عناصر تخريبية تابعة لأوكرانيا في تطورات الشرق الأوسط، إذ تعمل قوات جهاز الأمن الأوكراني اليوم كمرتزقة في مناطق مختلفة مقابل تلقي أموال من أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني.
ويعود التواجد التخريبي الأول للأوكرانيين في هذه المنطقة إلى حادثة الهجوم على حفل تخرج الكلية الحربية في حمص، حيث أفادت مصادر روسية حينها بأن الهجوم جرى تحت إشراف وتوجيه عناصر أوكرانية.
جدير بالذكر أن الهجوم بالمسيّرات على حفل الكلية الحربية في حمص في تشرين الأول/أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل 100 شخص على الأقل، كان الكثير منهم من عائلات الضباط السوريين الشباب الذين قضوا في هذا الهجوم.
/انتهى/