1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

شظايا الحرب تصيب قلب الاقتصاد الأمريكي

  • 2026/10/18 - 10:28
  • الأخبار الأقتصاد
شظايا الحرب تصيب قلب الاقتصاد الأمريكي

الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي نال سلطته بفضل السخط الاقتصادي على منافسه، يجد نفسه الآن أمام ذات الغضب الذي لا يُروَّض.

الأقتصاد

وكالة تسنيم الدولية لللأنباء: 

  في منظومة دراسة سلوك الناخبين الأمريكيين، تؤدي متغيرات عديدة مثل الصراعات الثقافية والتوجهات الحزبية والانتماءات الهوياتية دوراً، لكن لا يملك أي عامل القدرة على مجاراة وزن «المؤشرات المعيشية والرفاهية» وإلحاحها. فاقتصاد الولايات المتحدة كان دائماً البوصلة الرئيسية للقرار عند صناديق الاقتراع.

وكما أدى في انتخابات الرئاسة لعام 2024 تزايد سخط الرأي العام من التضخم المتراكم وارتفاع كلفة المسكن وتراجع القوة الشرائية إلى أن يصبح رافعة حاسمة مهدت لهزيمة الديمقراطيين وعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، فإن الشواهد الميدانية تُظهر الآن أن هذا المكوّن الاقتصادي ذاته تحوّل، في انعطاف ذي دلالة، إلى أكبر نقطة ضعف لترامب والحزب الجمهوري قبيل انتخابات الكونغرس النصفية.

وجذر هذا التحول الجذري والغضب العام ينبغي البحث عنه في إعادة إنتاج سياسات المغامرة الخارجية. فالتدخلية الواسعة وغير البنّاءة لواشنطن في جغرافيا غرب آسيا والدخول في صراع ومواجهة مباشرة مع إيران أرسلت سلسلة من التبعات الاقتصادية غير المرغوبة إلى داخل الحدود الأمريكية. فهذه السياسات العدوانية لم تزعزع أمن الطاقة وأحدثت تقلبات حادة في أسعار الوقود العالمية فحسب، بل جرّت مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين إلى فم الآلة العسكرية بدلاً من توجيهها نحو إعادة إعمار البنى التحتية الداخلية المتهالكة وضبط نفقات العلاج والتحكم في تضخم السلع الأساسية.

فبالنسبة للناخب من الطبقة الوسطى والعاملة الأمريكية الذي صدّق وعد إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية والازدهار الداخلي، لم يكن مشاهدة تفاقم عجز الموازنة وارتفاع أسعار الفائدة من جديد والارتفاع المذهل في أسعار الوقود والمواد المعيشية سوى نتيجة واحدة: إحباط عميق. فقد أقام الرأي العام الأمريكي صلة مباشرة سببية بين ارتفاع النفقات اليومية لسلة الأسرة والمغامرات الباهظة في الشرق الأوسط.

وقد ترسّخ في المجتمع الأمريكي الاعتقاد بأن مصالح اللوبيات العسكرية والنزعات التدخلية قد مُنحت مرة أخرى الأولوية على الأمن الاقتصادي للمواطنين العاديين.

ومن هنا، وقبيل انتخابات الكونغرس النصفية، تحولت المكونات الاقتصادية الرادعة إلى المحفز الرئيسي لتراجع شعبية الجمهوريين. فالناخبون الساخطون في الولايات المفتاحية والحاسمة يرون في هذه الانتخابات فرصة مناسبة لمعاقبة الحزب الذي عمّق أزمة المعيشة عبر إثارة التوترات في غرب آسيا.

ترامب الذي نال سلطته بفضل السخط الاقتصادي على منافسه، يجد نفسه الآن أمام ذات الغضب الذي لا يُروَّض؛ وهو واقع يمكن أن يُخرج السيطرة على الكونغرس من أيدي حلفائه ويغيّر معادلات القوة في واشنطن على نحو يضر بالجمهوريين.

/انتهى/

 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • ترامب
  • الإرهاب الاقتصادی الأمریکی
  • العدوان الأمریکی الإسرائیلی على إیران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.