وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الرئيس "بزشكيان" أكد خلال هذا القاء ضرورة وضع خطة ستراتيجية طويلة الأمد بين البلدين في المجالات التعدينية والتجارية والاقتصادية والسياحية والثقافية؛ مشيرا إلى أن إعداد خطة ستراتيجية مشتركة من شأنه أن يسهم في تعميق العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
واكد الرئيس بزشكيان عزم إيران على توسيع العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، قائلا: ينبغي لنا، من خلال التعاون الثنائي، العمل على تحويل ما نتفق عليه إلى خطوات عملية على أرض الواقع. وقد اتُخذت حتى الآن خطوات جيدة جدا، ونأمل أن تكون هذه الجهود طويلة الأمد وأن تسفر عن نتائج ملموسة.
كما شدد على أن إيران عصية على الخضوع امام العقوبات، وقال: يتعين على أمريكا بأن تدرك أن إيران ستواصل علاقاتها مع العالم بقوة، وبالاعتماد على شعبها والتنسيق مع جيرانها.
وأضاف الرئيس بزشكيان ، أن المشاكل التي تفتعلها امريكا لا تستهدف إيران وحدها، وانما تشمل العالم بأسره؛ محذرا من أن استمرارها في هذا النهج سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع عالميا، وشدد على أن اللجوء إلى الحوار والمنطق أفضل من استخدام القوة.
من جانبه، أشار رئيس الوزراء الأرميني إلى الخلفية الثقافية العريقة لإيران وتاريخها الممتد، قائلا: إن أرمينيا تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وتعمل على توسيع علاقاتها مع دول الجوار يوما بعد يوم، وبما يخدم التنمية المتبادلة.
كما اكد "باشينيان" عل اهمية تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين ارمينيا وايران، واصفا التعاون الثنائي في مجال الطاقة بانه ينطوي على إمكانات كبيرة، وأن الجانبين يسعيان إلى توسيع نطاق التعاون في هذا المجال اكثر فاكثر.
/انتهى/