الأمن الداخلي الإيراني: نواجه زيادة في تهريب الأسلحة والذخائر إلى البلاد

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العميد قاسم رضائي، نائب القائد العام لقوى الأمن الداخلي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استعرض أمام الصحفيين الاستراتيجيات الدفاعية والأمنية والشرطية للبلاد، قائلاً: "إن اقتدار واستقرار نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس يقوم على أربعة أركان؛ الركن الأول هو الشعب الإيراني اليقظ والبصير، الذي كان دائماً الحامي الحقيقي للثورة في مختلف الساحات والميادين. والركن الثاني يتمثل في القوات المسلحة المقتدرة وقوى الأمن الباسلة التي تقف في أعلى مستويات الجاهزية الدفاعية لمواجهة تهديدات الاستكبار العالمي وأعداء البشرية، إلى جانب تقديمها الخدمات الأمنية والشرطية على مدار الساعة".

وأضاف: "أما الركن الثالث فهو الجهاز الدبلوماسي النشط للبلاد، والركن الرابع هو الحكومة الخدومة التي تواصل تقديم الخدمات الجهادية للمواطنين دون توقف في ظل هذه الظروف. وإن هذه الأركان الأربعة المتماسكة تضمن الانسجام الوطني وصون إنجازات النظام تحت ظل ومحورية التوجيهات الحكيمة لولاية الفقيه المطلقة".

التعامل دون تهاون مع تهريب وحيازة الأسلحة غير المشروعة

وفي جانب آخر من حديثه، اعتبر نائب القائد العام لقوى الأمن الداخلي الإيراني أن دخول وتوزيع الأسلحة غير المشروعة يُعد خطاً أحمر بالنسبة للشرطة، وقال: "يسعى الأعداء إلى إدخال شحنات الأسلحة إلى داخل البلاد، إلا أن المواجهة التي لا هوادة فيها ضد مهربي الأسلحة والذخائر مستمرة بجدية تامة على طول الحدود كافة، بالإضافة إلى عمليات الكشف والضبط في عمق البلاد".

ووجه العميد رضائي تحذيراً صريحاً لحاملي وحائزي الأسلحة غير القانونية، قائلاً: "وفقاً للنص الصريح للقانون، فإن إنتاج، وشراء، وبيع، وحمل، وحيازة أي نوع من الأسلحة الحربية أو أسلحة الصيد غير المرخصة يُعتبر جريمة. بناءً على ذلك، يتعين على الأشخاص الذين قد يكونون قد اشتروا سلاحاً عن غير علم، وقبل فوات الأوان والوقوع تحت طائلة الرصد الأمني، أن يبادروا من تلقاء أنفسهم ويسلموا هذه الأسلحة طواعية إلى المراكز الأمنية والشرطية. ومما لا شك فيه أن الخطوة الطوعية لهؤلاء الأفراد سيكون لها دور مؤثر في تخفيف العقوبة عند النظر في ملفاتهم القضائية".

/انتهى/