العراق اليوم| ضربات لصد التحركات الارهابية شمالاً ... وملفات تعمل بغداد على حسمها...

تتصاعد المخاوف الأمنية في عدد من المناطق النائية والحدودية بمحافظات كركوك وصلاح الدين ونينوى، على خلفية وجود "فراغات أمنية" ومناطق جبلية ووديان وأراضٍ زراعية واسعة يمكن أن تستغلها خلايا تنظيم "داعش" للتحرك والاختباء، بالتزامن مع هجمات واستهدافات طالت نقاطاً للقوات الأمنية في قضاء الحويجة ومناطق أخرى من المحافظة.

 

 

وقبل أكثر من شهر، نفذت القوات العراقية وقوات البيشمركة عملية أمنية في مناطق تقع شرقي ألتون كوبري ومنطقة قره سالم في محافظة كركوك، وهي من المناطق التي تصفها القيادات الأمنية بأنها أكثر قابلية للاستغلال من قبل عناصر "داعش"بسبب طبيعتها الجبلية ووجود الوديان.

وقال قائد عمليات كركوك اللواء الركن معد بداي، إن "العملية أسفرت عن مقتل أحد عناصر تنظيم داعش، فيما استشهد أحد عناصر القوات الأمنية خلال العملية".

وبالتزامن مع هذه الأحداث، كشف قائد عمليات كركوك عن وجود فراغات أمنية ضمن قاطع المسؤولية تصل إلى نحو 7كيلومترات. وقال إن معالجة هذه الفراغات لا تتطلب استقدام قوات من محافظات جنوبية أو مناطق أخرى، وإنما إعادة توزيع وانتشار القطعات الموجودة بما يتناسب مع طبيعة الأرض والمهام الأمنية.

اقتصاديا
طمأن المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح يؤكد، أن الحكومة اتخذت إجراءات مهمة لضبط الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار.

الخبير الاقتصادي عقيل المحمداوي يقول إن هناك العديد من المؤشرات على بيان البنك المركزي بخصوص تمويل استيرادات التجار بسعر الصرف القديم. وبين ان التجار لا يمكن أن يتحملوا آثار قرار البنك المركزي.

وزارة النقل، تعلن، ارتفاع حركة الطيران العابر للأجواء العراقية بنسبة 31%، عقب إنهاء ملف المناطق الجوية المحظورة في 18 أيلول 2026.

محللون اقتصاديون يؤكدون تتراوح التكلفة المالية التقديرية لاستحداث ثلاث وزارات جديدة في العراق من الصفر بين 350 إلى 500 مليار دينار عراقي سنوياً كأعباء تشغيلية جديدة
وزارة النفط تتوقع استكمال المفاوضات مع ائتلاف الشركات الأمريكية - القطرية بشأن مشروع مد أنبوب (البصرة- حديثة- بانياس) بنهاية 2026.

/إنتهي/