وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الرئيس مسعود بزشكيان غادر البلاد قبل قليل متوجهاً إلى تركمانستان، للمشاركة كضيف خاص في المؤتمر السابع عشر للدول الأعضاء في اتفاقية التنوع البيولوجي، حيث من المقرر أن يلقي كلمة في هذا الاجتماع.
وأعرب الرئيس الإيراني عن أمله في أن تشكّل هذه الزيارة فرصة مناسبة لتعزيز العلاقات الإيرانية مع دول الجوار والحد من تداعيات الحصار البحري، قائلاً: "لا يمكن للأعداء فرض حصار على إيران بهذه البساطة؛ فنحن نمتلك حدوداً مع 15 دولة جارة، ويمكننا مواصلة التبادلات الاقتصادية، والتجارية، والسياسية، والأمنية عبر أي من هذه المنافذ والمسارات".
وقبيل مغادرته اليوم الخميس للمشاركة وإلقاء كلمة في قمتين رئيسيتين هما: قمة مجلس رؤساء الدول المستقلة ( كضيف خاص)، وقمة قادة الدول المطلة على بحر قزوين والمعنية بالبيئة، أوضح بزشكيان أن هذه الزيارة تأتي تلبية لدعوة رسمية من نظيره التركماني، سردار بردي محمدوف.
وأشار بزشكيان إلى أن بحر قزوين يواجه حالياً تهديدات بيئية خطيرة، مؤكداً أن المشاركة في القمة البيئية لقادة الدول المشاطئة تكتسب أهمية بالغة من هذا المنظور. وأضاف: "بحر قزوين هو ثروة للأجيال القادمة، وإذا تضررت بيئته، فستنشأ مشكلات جمة للدول المحيطة به".
وتابع رئيس الجمهورية قائلاً: "التلوث القائم، وانخفاض تدفق المياه وجفاف أجزاء من بحر قزوين، فضلاً عن الصيد الجائر للثروة السمكية، هي من أبرز المشكلات التي تعاني منها المنطقة، ومن المقرر إجراء مباحثات واسعة بشأنها خلال هذه الزيارة".
وأكد بزشكيان أن هذه الزيارة تمثل أيضاً فرصة سانحة لإجراء محادثات مع الدول المشاركة في هاتين القمتين، لبحث العلاقات متعددة الأطراف، ومواجهة سياسات التفرد، وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة، بالإضافة إلى ملفات سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وأمنية أخرى.
وأوضح قائلاً: "الوزراء المعنيون توجهوا بالفعل إلى تركمانستان في إطار لجان مختلفة والمشاورات جارية هناك. إنها فرصة ممتازة لتعميق العلاقات مع الجيران وتقليص المشكلات الناجمة عن الحصار البحري. الأعداء لن يفلحوا في حصار إيران بيسر، لأن علاقاتنا الممتدة مع 15 دولة جارة تضمن استمرار التبادلات بمختلف أبعادها التجارية والسياسية والأمنية".
وفي الختام، أعرب الرئيس الإيراني عن أمله في أن تحقق هذه الزيارة كامل الأهداف المرجوة والمحددة مسبقاً.
/انتهى/