وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان دونالد ترامب، حذّر على أعتاب الانتخابات النصفية للكونغرس، من أنه في حال عودة الديمقراطيين إلى السيطرة على الكونغرس، فإنهم سيسعون للمرة الثالثة إلى إجراءات عزله.
ووفقاً لبلومبرغ، طلب ترامب يوم الخميس خلال جولته الانتخابية في ولايتي تكساس وأوكلاهوما من أنصاره الجمهوريين أن يأخذوا أهمية انتخابات منتصف الولاية الشهر المقبل على محمل الجد، وقال إن نتيجة هذه الانتخابات يمكن أن تؤثر مباشرة على مستقبله السياسي.
وخاطب ترامب أنصاره قائلاً: «تخيلوا من فضلكم أنني أنا المرشح في الانتخابات، لأنني فعلاً موجود على بطاقة الاقتراع. إن لم نفز، فسيعزلونني في النهاية.»
وتابع مشيراً إلى عمليتي العزل السابقتين بحقه: «لقد أصبحت بارعاً جداً في إفشالهم في قضايا العزل.»
وجاءت تصريحات ترامب هذه في وقت تُجرى فيه انتخابات نوفمبر في ظروف أصبحت فيها بعض المنافسات على مقاعد مجلس الشيوخ ومناصب الحكام في ولايات مثل تكساس وأوكلاهوما، التي فاز فيها ترامب بفارق كبير في الانتخابات الرئاسية الماضية، أكثر تنافسية الآن.
ومن خلال طرح احتمال عزله في حال فوز الديمقراطيين، يحاول الرئيس الأمريكي إبراز أهمية الانتخابات المقبلة بالنسبة للجمهوريين وضرورة مشاركة أنصار هذا الحزب.
وتأتي تصريحات ترامب هذه في وقت يحاول فيه كثير من الجمهوريين المشاركين في الانتخابات الابتعاد عن اسمه بسبب أدائه. وقد جعل تراجع شعبية ترامب، والسخط الاقتصادي، وتحديات سياسة الهجرة، وتداعيات الحرب مع إيران، موقع الحزب الحاكم موضع غموض. ويرى كثير من المراقبين السياسيين أن هذه الانتخابات، بالإضافة إلى تحديد توازن القوى في الكونغرس، يمكن أن تشكّل معياراً لتقييم أداء إدارة ترامب.
وفي جزء آخر من هذه الخطابات الانتخابية، أشار ترامب أيضاً إلى مسألة إيران، وادّعى أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق. وقال: ربما نتفق وربما لا، لأنه إذا لم يكن مقرراً أن يلتزموا به، فلا نتفق أصلاً؛ لننهِ الأمر!
/انتهى/