الاعلام الصهيوني يتحدث عن تفاصيل الحادث الغامض للرحلة الجوية المتجهة من دبي إلى تل أبيب
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2026/09/30 - 15:57
وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» على خط دبي–تل أبيب غيرت صباح اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، مسارها باتجاه السعودية وهبطت في مطار «تبوك»، بعد تفعيل الطيار رموز الطوارئ.
وتُعتبر هذه الحادثة، التي رافقتها تكهنات أولية حول احتمال وقوع اختطاف، وفقاً للتقديرات الأمنية الإسرائيلية، «عملية إرهابية» جرى إحباطها.
ووفقاً لتقرير وكالة «أسوشيتد برس»، كانت الرحلة رقم FZ1073 التابعة لشركة فلاي دبي تقلّ 174 مسافراً جلهم من المستوطنين الإسرائيليين.
وأقلعت هذه الطائرة، من طراز بوينغ 737 ماكس 8، في الساعة 7:05 صباحاً من مطار دبي الدولي باتجاه مطار بن غوريون في تل أبيب.
وبعد نحو 90 دقيقة من الإقلاع، وبينما كانت الطائرة تحلّق فوق الأجواء الأردنية، فعّل الطيار في البداية رمز الطوارئ 7700 الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة.
وبعد دقائق، أُرسل الرمز 7500 الذي يُستخدم في الطيران الدولي للإعلان عن «تدخل غير قانوني» أو احتمال وقوع اختطاف.
ثم عاد الرمز إلى حالة الطوارئ العامة. وقد دفع هذا التتابع في الرموز السلطات الإسرائيلية في نهاية المطاف إلى اعتبار الوضع «عملية اختطاف محتملة».
وتُظهر بيانات موقع تتبّع الرحلات «Flightradar24» أن الطائرة فقدت خلال هذه الحادثة نحو 17,400 قدم (أكثر من 5,300 متر) من ارتفاعها في غضون نحو دقيقتين، إذ هبطت من ارتفاع 34,000 قدم إلى نحو 16,600 قدم.
ووفقاً لما أوردته «جيروزاليم بوست»، فقدت الطائرة خلال هذا الاشتباك نحو 4,000 متر من الارتفاع. وقد أدى هذا الانخفاض الحاد في الارتفاع في نهاية المطاف إلى تغيير الطائرة مسارها باتجاه السعودية وهبوطها في مطار تبوك.
ونشرت مصادر إسرائيلية روايات جديدة عن لحظات الاشتباك داخل قمرة القيادة.
ووفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام العبرية، كان أحد الطيارين من مواطني الإمارات العربية المتحدة، ومساعد الطيار من مواطني عُمان.
وبحسب هذا التقرير، هاجم مساعد الطيار العُماني الطيار الإماراتي بسكين وحاول السيطرة على الطائرة.
وقال مسؤول إسرائيلي لـ«القناة 12» إن مساعد الطيار كان يهدف إلى إسقاط الطائرة بكل من كان على متنها، وإنه «تم تجنّب كارثة بالغة الخطورة».
وزعم هذا المصدر أن الطيار العُماني كان يريد تحطيم الطائرة على أحد الأبراج في تل أبيب وتفجيرها.
ووفقاً لما زعمته «يديعوت أحرونوت» نقلاً عن مصدر أمني، فإن مساعد الطيار المهاجم صاح أولاً «الله أكبر» ثم هاجم الطيار.
وخلال هذا الاشتباك، تمكّن طاقم الطائرة الإضافي، الذي كان حاضراً على متن الطائرة كمسافرين وفي قالب «طاقم إضافي»، إلى جانب بعض المسافرين الإسرائيليين، من كبح المهاجم واستعادة السيطرة على الطائرة.
وبعد تفعيل الرمز 7500، أطلقت القوات الجوية الإسرائيلية مقاتلاتها ورفعت مستوى الاستنفار.
كما عقد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، مع وزير الحرب يسرائيل كاتس، اجتماعاً استشارياً طارئاً.
ثم أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان: «الوضع تحت السيطرة، وتُتخذ جميع الإجراءات لإعادة المسافرين الإسرائيليين بأمان».
غير أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، ألغى زيارته المقررة إلى الولايات المتحدة. كما أوقف مطار بن غوريون رحلاته المغادرة مؤقتاً وأُغلق المجال الجوي الإسرائيلي موقتاً.
وأكدت شركة فلاي دبي أيضاً في بيان لها أن الرحلة FZ1073 «تعرّضت لحادث أثناء الطيران».
وأعلنت الشركة: «هبطت الطائرة في نهاية المطاف في مطار تبوك.
ووفقاً لتقرير القناة 12 الإسرائيلية، فإن تقييم المؤسسات الأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك الجيش والموساد والشاباك، هو أن هذه الحادثة كانت «عملية إرهابية»، وفق تعبيرهم.
وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول إسرائيلي: «لم يُستبعد احتمال أن تكون الحادثة التي وقعت داخل الطائرة هجوماً إرهابياً». كما زعمت «القناة 14» العبرية أن المهاجم كان يهدف إلى تنفيذ هجمات مشابهة لحادثة 11 سبتمبر.
وأعلن مطار تبوك السعودي أيضاً قبل لحظات في بيان أن مركز مراقبة الحركة الجوية في هذا المطار تلقّى في الساعة 8:44 صباحاً بالتوقيت المحلي إشارة الطوارئ (نداء الاستغاثة) الخاصة بالرحلة رقم FZ1073 التابعة لشركة فلاي دبي، والتي طلبت الهبوط الاضطراري في هذا المطار.
وفي أعقاب هذا الطلب، أُعلنت حالة الطوارئ ورُفع مستوى الاستنفار لتقديم المساعدة للطائرة إلى أقصى حد.
وهبطت الطائرة في الساعة 9:45 صباحاً بالتوقيت المحلي بسلام في مطار تبوك.
وبعد الهبوط، تبيّن أن قائد الطائرة ومساعده قد أصيبا، فنُقلا فوراً إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
كما أعلن مطار تبوك أنه قُدّمت الخدمات والرعاية اللازمة للمسافرين في صالة المسافرين، وأن التنسيقات اللازمة جارية مع شركة الطيران لتأمين طائرة بديلة لمواصلة سفر المسافرين.
/انتهى/