العراق اليوم| بين الغضب الشعبي الرافض للهيمنة الأمريكية وبين المساعي الرافضة للرضوخ لأمريكا

وتابع بالقول إنَّ "هذا القرارَ هو تعطيلٌ للنهوضِ بالواقعِ الاقتصاديِّ والتنمويِّ؛ لأنه أضرَّ بشكلٍ كبيرٍ ومباشرٍ بمفصلٍ مهمٍّ من مفاصلِ الاقتصادِ الوطنيِّ، وهو السياحةُ الدينيةُ، حيث يُعدُّ الطيرانُ الإيرانيُّ الناقلَ الأساسيَّ لمئاتِ الآلافِ من الزوارِ الإيرانيينَ والعراقيينَ بين البلدينِ، خاصةً عبرَ مطارَي بغدادَ والنجف.

وشهدت العاصمة بغداد تظاهرة تندد بامتثال السلطات للقيود الأمريكية على الطيران المدني الإيراني.

كما خرج اهالي محافظة البصرة في تظاهرات للتعبير عن رفضهم واستنكارهم لما وصفوه بتخبط إجراءات الحكومة الأخيرة بحق الشعب الإيراني.

كذلك اعلن قبل ساعات عن تحديد موعد الوقفة الاستنكارية لاهالي النجف وذلك يوم غد الاثنين قرب مجسرات ثورة العشرين.

امنياً.. أفاد مصدر أمني اليوم الأحد بأن عناصر من عصابات داعش التكفيرية شنوا هجوماً بقذائف الهاون على قرية الملحة ضمن محافظة كركوك ما أسفر عن استشهاد امرأة.

وقال المصدر أن القوات الأمنية فرضت إجراءات مشددة في محيط القرية عقب القصف وبدأت بعمليات تفتيش وتحقيق للوقوف على ملابسات الهجوم وتحديد مصدر إطلاق القذائف مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على تأمين المنطقة ومنع تكرار الهجمات فيما وصلت تعزيزات أمنية إلى محيط القرية تحسباً لأي هجمات أخرى.

احتفى الإعلام العراقي باستضافة السعودية لبطولة كأس الخليج الفارسي بنسخته السابعة والعشرين بمشاركة ثماني منتخبات مع تمنيات فوز الفريق العراقي بلقب خامس. ولكن لم يتناول الإعلام العراقي ملف التهديد الأمني الذي يواجه السعودية بفعل الضربات الصاروخية التي تنفذ من قبل رجال أنصار الله في اليمن.

وهذه الهجمات طالت الرياض وجدة والطائف وينبع والعلا ونجران وجازان وأبها وخميس مشيط.

رغم ان البطولة ليست تحت إشراف الفيفا التي تؤكد ضمن لوائح التنظيم على سحب ملف الاستضافة في حال وجود قوة قاهرة وتشمل اندلاع الحروب أو النزاعات المسلحة والكوارث أو الأزمات الأمنية غير المتوقعة. الا ان هذا البند موجود ايضاً في لوائح الاتحاد الخليجي تحت عنوان الظروف القاهرة والأسباب الأمنية أو اللوجستية.

المتابع والمتهم بهذا الشأن يتسائل لو كان نصف هذا التهديد في العراق هل ستقام البطولة على ملاعبنا؟ الاجابة قطعاً لن تقام.

وكذلك شهدت البطولة أمراً اثار الجدل في وسائل الاعلام وهو عدم ارتداء لاعبي المنتخب العراقي في مباراتهم أمام سلطنة عُمان للوشاح الاخضر الخاص بالإحتفال باليوم الوطني السعودي.

 

بطبيعة الحال هي مبادرة بروتوكولية غير ملزمة والسؤال الاهم الذي يتردد في الشارع العراقي.. كيف يمكن وضع وشاح بلد عمره 90 عام على فانيلة بلد عمره سبعة الاف عام ؟

/إنتهي/