عدوان جوي سعودي على مناطق مختلفة من اليمن

 وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، ان السعودية واصلت غاراتها على المناطق السكنية والمدنية في اليمن، واستهدفت اليوم الأربعاء محافظتي الحديدة وتعز بغارات جوية.

وأعلنت وزارة الصحة اليمنية في صنعاء أن ٢٤ مدنيًا استُشهدوا وأُصيبوا خلال الغارات الجوية السعودية على مناطق مختلفة من اليمن خلال الساعات الـ٢٤ الماضية. كما دعت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها ووضع حد للصمت والتواطؤ مع جرائم السعودية.

وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام يمنية بوقوع عدوان سعودي جديد على المناطق الحدودية في محافظة صعدة. وأفادت قناة المسيرة بأن السعودية استهدفت مديرية الظاهر الحدودية في محافظة صعدة بهجوم صاروخي.

وبحسب تقرير مراسل المسيرة في صعدة، استهدفت الهجمات الصاروخية السعودية أيضًا مديرية «حيدان»، كما استُؤنفت الهجمات الصاروخية على مديرية مران.

ويعيش اليمن منذ عام ٢٠١٥ حربًا مدمّرة يلعب فيها التحالف بقيادة السعودية دورًا محوريًا. وقد كانت محافظتا الحديدة وتعز من أبرز مراكز الاشتباكات، وتعرّضتا مرارًا لغارات جوية.

وتفرض السعودية منذ سنوات حصارًا شاملًا على اليمن، وقد أثّر هذا الحصار على حياة الشعب اليمني في أبعاد مختلفة. وقد أدّى الحصار البحري والجوي والبري إلى فرض قيود شديدة على دخول السلع الأساسية والأدوية والوقود إلى اليمن، وأوجد أزمة إنسانية غير مسبوقة في هذا البلد.

وقد طالب الشعب اليمني مرارًا في السنوات الماضية، عبر تجمعات واحتجاجات شعبية، برفع الحصار بالكامل ووقف الهجمات السعودية. كما حذّرت المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية مرارًا من العواقب الإنسانية لهذا الحصار، ووصفته بأنه انتهاك للقانون الإنساني الدولي.

ومع ذلك، لا تزال الهجمات والحصار مستمرين، والمدنيون اليمنيون، بمن فيهم النساء والأطفال، هم الأكثر تضررًا من هذا الوضع.

/انتهى/