اللواء رحيم صفوي: الصين وروسيا تقدّمان لإيران مساعدات غير سياسية أيضاً

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن صفوي، قال في حديث ضمن برنامج حواري خاص، إن الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق كانا يقفان بشكل كامل إلى جانب نظام البعث العراقي خلال سنوات الحرب المفروضة التي استمرت ثمانية أعوام.

وأضاف أن الأمريكيين اعتبروا انتصار الثورة الإسلامية وخروج إيران من دائرة نفوذهم خسارة كبيرة لهم، كما أن حادثة السيطرة على وكر التجسس الأمريكي وفشل عملية طبس شكّلا ضربة قاسية لواشنطن، ولذلك سعت إلى الانتقام من إيران عبر تشجيع صدام حسين وتحريضه ودعمه لشنّ الحرب عليها.

وتابع صفوي أن الاتحاد السوفيتي كان قد احتل أفغانستان بالتزامن مع انتصار الثورة الإسلامية في إيران، وأن طهران كانت في ذلك الوقت تدرب المجاهدين الأفغان وتزوّدهم بالسلاح والذخائر لمواجهة الجيش الأحمر وإخراجه من أفغانستان. كما أشار إلى أن الاتحاد السوفيتي كان مرتبطاً بعقد دفاعي لمدة 15 عاماً مع العراق، وأن معظم المعدات العسكرية العراقية كانت من صنع روسي، مضيفاً أن القوتين العظميين كانتا تدعمان العراق، وأن أي اجتماع بين القادة الأمريكيين والسوفييت لم يكن يخلو من بحث الحرب الإيرانية العراقية.

وقال مستشار القائد العام للقوات المسلحة إن معظم الدول الأوروبية، ولا سيما بريطانيا وفرنسا وألمانيا، كانت تدعم صدام حسين، بل كانت تزوّد العراق بمواد كيميائية. كما أوضح أن غالبية الدول العربية في المنطقة قدمت دعماً مالياً للعراق، مشيراً إلى أن الاحتياطي النقدي العراقي عند بداية الحرب كان يبلغ 25 مليار دولار، فيما حصل نظام صدام خلال سنوات الحرب على ما بين 85 و90 مليار دولار من المساعدات والمنح أو القروض من الدول العربية.

وأكد صفوي أن روسيا الاتحادية والصين تميلان إلى دعم إيران إلى حدّ ما، موضحاً أنهما تساندان المواقف الإيرانية سياسياً في المحافل الدولية، وأن العديد من القرارات التي كانت تستهدف إيران أُحبطت باستخدام حق النقض (الفيتو) من قبل هذين البلدين، وهو ما اعتبره دعماً مهماً لإيران. وأضاف أن روسيا والصين تقدّمان أيضاً بعض المساعدات المحدودة الأخرى لإيران.

/انتهى/