العراق اليوم|الزيدي في نيويورك.. السيادة والانسحاب الأميركي وسلاح الفصائل على طاولة المرحلة المقبلة

 

 

سياسياً، غادر رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي العاصمة العراقية بغداد، متوجهاً إلى نيويورك في الولايات المتحدة، للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ثاني لقاء بين الزيدي وترامب

وعلى هامش مشاركته، من المقرر أن يجمع لقاء الرئيس الزيدي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ثاني لقاء بينهما خلال نحو شهرين.

وتكتسب أهمية هذا اللقاء من توقيته، بالتزامن مع موعد انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، وفي هذا السياق يحمل رئيس الوزراء في أجندته رسالة من الإطار التنسيقي، أُعلن عنها ليلة أمس عقب اجتماع الإطار، وعدّها قادة الإطار رسالة عراقية إلى المجتمع الدولي، أكدوا فيها أهمية الحفاظ على سيادة البلاد، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، ودعم أمن المنطقة واستقرارها، وإبراز ما تحقق في مجالات الإعمار والتنمية والانفتاح على العالم.

العراقيون يتساءلون: متى نتحرر من هيمنة أميركا على الاقتصاد والأجواء؟

أمنياً، ومع اقتراب موعد الثلاثين من أيلول، يطرح الرأي العام العراقي جملة من التساؤلات بشأن ما بعد هذا التاريخ، وهل سيكون الانسحاب الأميركي فعلياً، وماذا عن تحرير القرار الاقتصادي، وكيف سيتخلص العراق من أشكال الهيمنة الأميركية على أمواله ونفطه، وصولاً إلى ملف السيادة والأجواء.

وفي هذا السياق، يترقب الشارع العراقي تطورات المرحلة المقبلة، وسط تأكيدات على ضرورة إنهاء مختلف أشكال الهيمنة والارتهان للجانب الأميركي.

توحيد قوات البيشمركة

وإلى شمال العراق، وبالتزامن مع اقتراب موعد انسحاب التحالف الدولي وملف تنظيم السلاح، انطلقت اليوم الاثنين في مقر رئاسة إقليم كردستان بأربيل، مراسم الإعلان الرسمي عن توحيد قوات البيشمركة ضمن هيكل عسكري مؤسساتي يخضع لوزارة شؤون البيشمركة.

وأعلنت رئاسة الإقليم أنه اعتباراً من 21 أيلول 2026، لن تبقى أي قوة من البيشمركة خارج إطار الوزارة، بعد تجاوز عقبات سياسية وتنظيمية وعسكرية رافقت مشروع التوحيد خلال السنوات الماضية.

ويركز المشروع بصورة أساسية على إنهاء الانقسام بين قوات الوحدة 80 المرتبطة تاريخياً بالحزب الديمقراطي الكردستاني، وقوات الوحدة 70 التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني، ودمجهما ضمن هيكل عسكري مؤسساتي تحت إشراف وزارة البيشمركة، بدلاً من مراكز القيادة الحزبية.

 

الإطار التنسيقي وسلاح الفصائل

وفي سياق متصل، تتحدث مصادر مطلعة عن استمرار عمل لجنة الإطار التنسيقي في بغداد، المكلفة بالتفاوض بين الحكومة وفصائل المقاومة بشأن تنظيم السلاح وشكل المرحلة المقبلة.

وبحسب المصادر، فقد حققت اللجنة تقدماً في عملها، من دون الكشف حتى الآن عن طبيعة هذا التقدم أو تفاصيل الاتفاقات التي يجري بحثها.

/إنتهي/