حنظلة... عندما تصبح الشاشة جبهة حرب

 

في تحليل نشرته وكالة «تسنيم» حول حرب من نوع آخر، لا تبدأ المعركة من الحدود، ولا تحتاج إلى طائرات تعبر الأجواء أو صواريخَ تُرى في السماء. إنها حرب تبدأ من خلف شاشة، وتتحرك داخل الشبكات، وتبحث عن ثغرة واحدة تفتح الطريق إلى عمق الخصم.

إنها الحرب السيبرانية؛ حيث يمكن لضغطة زر أن تفعل ما لا تفعله أحياناً قافلة من السلاح، وحيث لا تُقاس الجبهة بمساحتها الجغرافية، بل بمدى القدرة على الوصول إلى داخلها.

ومن هنا تفتح «تسنيم» ملف «حنظلة»؛ ليس بوصفه مجرد قصة اختراقٍ إلكتروني، بل باعتباره نموذجاً لجبهة جديدة تتداخل فيها التقنية مع المعلومات، والتسريب مع التأثير النفسي، والوصول إلى الشبكات مع محاولة زعزعة الثقة بقدرة الخصم على حماية نفسه.

ففي هذه الحرب، قد لا يسمع العدو صوت الانفجار، ولا يرى الطائرة، ولا يعرف لحظة بدء الهجوم. وقد يكتشف فقط أن أحداً كان في الداخل... وأن السؤال لم يعد ماذا أُخذ، بل إلى أين يمكن أن يصل المهاجم بعد ذلك.

 

/إنتهى/