لقاء قائد الجيش الايراني وقائد الحرس الثوري: القوة العسكرية لايران ظهرت في الميدان
- الأخبار ایران
- 2026/09/12 - 14:06
وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان اللواء أحمد وحيدي القائد العام للحرس الثوري قال في اجتماعه مع اللواء أمير حاتمي لبحث آخر مستجدات ميادين القتال، مشيرا إلى منجزات الحرب المفروضة الأخيرة: إن الوحدة والانسجام الوطني كانا أبرز منجزات الحرب العسكرية والتهديدات الأخيرة للعدو.
وأضاف: في الجانب العسكري، كما في سائر الجوانب، نشهد وحدة فريدة بين جميع القوات العسكرية والأمنية وتكاملاً استخباراتياً وعملياتياً غير مسبوق، وهو يُعدّ من العوامل المهمة للانتصار.
وتابع القائد العام للحرس الثوري بشأن ملحمة الجيش في الحربين المفروضتين الأخيرتين قائلاً: إن روح البسالة وحب الوطن لدى قادة وقوات الجيش في هاتين الحربين سجّلت صفحات مشرقة من الرجولة والتضحية في تاريخ إيران. لقد عمل الجيش الثوري في الحرب بمبادرات عملياتية ثورية. وقد مرغ الجيش والحرس الثوري، بوصفهما قوتين كبيرتين مناهضتين لأمريكا، أنف القوى الإرهابية في التراب.
وأضاف اللواء وحيدي، مشيداً ببسالة مقاتلي الجيش: إن الأمريكيين اصطدموا بسدّ إيمان وغيرة الإيرانيين الراسخ، والعجز والانحلال يموجان في سلوك البيت الأبيض وقراراته. لقد لجأ ترامب إلى الكذب والخداع لتحقيق منجزات. وقد خدعت الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية الأمريكية والصهيونية المسؤولين السياسيين الأمريكيين بشأن التحديات العسكرية الإيرانية وقدرة إيران على التحمل، واليوم أيضاً يحاول المسؤولون السياسيون الأمريكيون خداع الشعب الأمريكي لتغطية الهزائم.
وأكد القائد العام للحرس الثوري، في معرض قوله إن القدرة العسكرية للجيش الإيراني تتجاوز تصور العدو، إنهم رأوا في هذه الحرب بأعينهم تقديراتهم الخاطئة لقدرة جيشنا، وإن الحقائق العسكرية الإيرانية تتكشف في الميدان، قائلاً: إن الجيش الصهيوني سينهار في وقت قصير جداً دون دعم الأمريكيين.
اللواء حاتمي: الوحدة التي لا تنفصم بين الجيش والحرس الثوري تحمي بلادنا كدرع حديدي أمام الفتن ومؤامرات الأعداء
وفي هذا الاجتماع، قال اللواء أمير حاتمي، القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية: إن حرس الثوري، على مدى أكثر من أربعة عقود، كان دائماً أحد الأعمدة الرئيسية للقوة الوطنية والأمن والردع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو اليوم أيضاً، معتمداً على إيمانه وخبرته وقدراته الاستراتيجية، يقف مقتدراً في الخط الأمامي للدفاع عن استقلال البلاد وأمنها.
وقال القائد العام للجيش: إن العداء المستمر لجبهة الاستكبار مع الحرس الثوري هو بحد ذاته دليل واضح على الدور الحاسم لهذه المؤسسة في الحفاظ على الاقتدار والأمن الوطني؛ فالأعداء يعلمون جيداً أن الحرس الثوري هو رمز إرادة الشعب الإيراني وقوته الدفاعية، وأحد أهم العوائق أمام تحقيق أهدافهم.
وأشار اللواء حاتمي، في إحيائه ذكرى شهداء اقتدار إيران، قائلاً: إن الحرس الثوري اليوم هو وارث دماء قادة ومقاتلين كبار ضحّوا بحياتهم في سبيل الدفاع عن إيران والثورة الإسلامية؛ من القائد الشهيد الفريق حسين سلامي والقائد الشهيد الفريق محمد باكپور إلى القائد الشهيد اللواء أمير علي حاجي زاده وسائر القادة وحراس الثورة الشهداء الذين سيبقى اسمهم وجهادهم خالداً ومشرفاً وشامخا في تاريخ الدفاع عن البلاد.
وتابع القائد العام للجيش: إن حرس الثوري، في تفاعله وتكامله مع جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومعتمداً على رأسماله البشري المؤمن والمضحّي، لا يزال سداً متيناً أمام أي تهديد وتعرض، وهذا الأمر قد أثبط العدو اليوم.
وذكّر اللواء حاتمي: إن مطلب الأعداء منذ انتصار الثورة الإسلامية كان أن يتجاوز الشعب الإيراني مطالبه المحقة، لكن شعبنا العزيز، بتحمله المشاق والتكاليف وتقديمه العديد من الشهداء، صمد أمام الأعداء وسيصمد.
وأضاف: على الأعداء أن يغيّروا نظرتهم إلى الشعب الإيراني العظيم والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادة الثورة الإسلامية العظيمة، وأن يعلموا أنهم يجب أن يخاطبوا الشعب الإيراني العظيم بلغة الاحترام.
وأكد القائد العام للجيش أن الوحدة والانسجام القائمين بين جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثوري هما عمود الأمن الوطني الراسخ ومفتاح فتح قمم الأمن والاقتدار، فقال: إن الوحدة التي لا تنفصم بين الجيش والحرس، كما كان يتوقع ولا يزال قادة الثورة الإسلامية، هي الدرع الحديدي الذي حمى بلادنا أمام الفتن والحيل ومؤامرات الأعداء.
وأضاف اللواء حاتمي: في الحروب المفروضة الأخيرة والصمود أمام مطالب الأعداء، أثبتنا مرة أخرى أننا لن نساوم على مصالحنا الوطنية، وإن الشعب الإيراني والقوات المسلحة المنبثقة من الشعب سيواصلون طريق الشهداء باقتدار.
وذكّر القائد العام للجيش: إن أعداء الشعب الإيراني الإسلامي العظيم رأوا بوضوح أن أصغر تعرض سيواجه بردّ واحد وسريع وذكي وقوي من مقاتلي الجيش والحرس الثوري، واليوم فإن النظام الإسلامي ببركة هذا الصمود ذاته في ذروة الاقتدار والرفعة.
/انتهى/