الخارجية الإيرانية ترفض بيان الجامعة العربية: الادعاءات المطروحة تتعارض مع الحقائق

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الخارجية قالت في بيانها إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد سيادتها الكاملة وغير القابلة للنقاش على جزر أبو موسى وتنب الكبرى وتنب الصغرى، معتبرة أن أي مزاعم أو مطالبات إقليمية بشأن هذه الجزر تفتقر إلى أي سند قانوني أو تاريخي.

وأوضح البيان أن حالة عدم الاستقرار في المنطقة هي نتيجة مباشرة للاعتداءات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، وليست ناجمة عن الوجود الإيراني، مشددًا على أن طهران لطالما دعت إلى ضمان أمن الخليج الفارسي من خلال التعاون بين الدول المطلة عليه.

كما رفضت وزارة الخارجية الإيرانية الاتهامات المتعلقة بالتدخل في الشأن اليمني، مؤكدة ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وداعية إلى دعم الحوار اليمني–اليمني.

وجاء في بيان وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما يلي:

ترفض وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتدين جميع الادعاءات غير الصحيحة والاتهامات التي لا أساس لها والموجهة ضد إيران في البيان الختامي للدورة السادسة والستين بعد المئة لمجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية.

وفي الوقت الذي يواصل فيه الكيان الصهيوني، بوصفه المصدر الرئيسي للشر وانعدام الأمن في منطقة غرب آسيا، ارتكاب أعمال العدوان العسكري والإبادة الجماعية وجرائم الحرب في فلسطين المحتلة ولبنان وسوريا وغيرها من الدول العربية والإسلامية، فإن إصرار بعض الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية على توجيه اتهامات لا أساس لها ضد إيران ـ بدلاً من التركيز على دعم الشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال والسياسات التوسعية للكيان الصهيوني ـ لا يجد أي مبرر.

وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استناداً إلى سياستها المبدئية القائمة على حسن الجوار، أهمية تعزيز التقارب والتعاون بين دول المنطقة وتجنب اتخاذ مواقف من شأنها إثارة التفرقة.

كما تجدد الجمهورية الإسلامية الإيرانية تأكيد سيادتها الكاملة وغير القابلة للنقاش على جزر أبو موسى وتنب الكبرى وتنب الصغرى باعتبارها أجزاء لا تتجزأ من أراضيها، وتدين أي ادعاءات إقليمية تتعلق بهذه الجزر، مؤكدة أن سيادة إيران عليها تستند إلى المعطيات التاريخية، والممارسة المستمرة للسلطة السيادية، والمبادئ المعترف بها في القانون الدولي. كما أن تكرار الادعاءات غير المستندة إلى أساس في البيانات السياسية لن يغير شيئاً من الحقائق الجغرافية والتاريخية والقانونية المتعلقة بهذه الجزر.

وترفض وزارة الخارجية بشكل قاطع الادعاءات المتعلقة بتدخل إيران في الشؤون اليمنية. وقد أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، ودعمت الحوار اليمني – اليمني استناداً إلى خريطة الطريق المتفق عليها.

وتؤكد وزارة الخارجية، في الوقت ذاته، التزام إيران الدائم بأمن الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن انعدام الأمن في الممرات البحرية بالمنطقة هو نتيجة مباشرة للاعتداءات العسكرية الأمريكية – الصهيونية. كما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع التزامها بالقانون الدولي، اتخذت التدابير الدفاعية اللازمة لصون أمنها ومصالحها الوطنية.

وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن أمن منطقة الخليج الفارسي وبحر عُمان يجب أن يقوم على أساس التعاون بين الدول الساحلية ومن دون تدخل القوى الخارجية، وتعلن في هذا الإطار استعدادها للحوار والتعاون مع دول المنطقة من أجل تعزيز الثقة المتبادلة وتحقيق الأمن المستدام والتنمية الاقتصادية لجميع دول غرب آسيا.

/انتهى/