وأفادت وكالة تسنيم للأنباء أن الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (HRC63) انطلقت اليوم الاثنين 7 سبتمبر/أيلول وتستمر حتى 9 أكتوبر/تشرين الأول في قصر الأمم بمدينة جنيف.
وتشمل المحاور الرئيسية المطروحة للنقاش خلال هذا الاجتماع الذي يمتد شهراً كاملاً قضايا الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والحق في التنمية، والتدابير القسرية أحادية الجانب، والتعاون مع آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان.
وفي ضوء توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن الملاحقة القانونية للجرائم الناجمة عن الهجمات العدوانية الأمريكية والإسرائيلية على الساحة الدولية، واستفادةً من الفرص التي يتيحها الاجتماع الثالث والستون للمجلس، تشارك بعثة متخصصة، بالتنسيق مع مقر حقوق الإنسان وبالتعاون الفاعل مع وزارة الخارجية والجهات المعنية الأخرى، في الأسبوع الأول من أعمال الدورة، بهدف توضيح وشرح «الآثار المترتبة على الحروب المفروضة في رمضان، والحرب التي استمرت 12 يوماً، واستمرار الإجراءات العدائية ضد حقوق الشعب الإيراني».
ونظراً لاتساع نطاق الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية التنموية في البلاد، بما في ذلك المراكز السكنية والعلاجية والتجارية، والمطارات، وخطوط السكك الحديدية، والجسور، والجامعات، والمراكز البحثية، والبيئة، يشارك في هذا الاجتماع ممثلون عن وزارات الخارجية، والطرق والتنمية العمرانية، والعلوم والبحوث والتكنولوجيا، إضافة إلى منظمة حماية البيئة. ويتولى علي بحريني، سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، رئاسة الوفد الإيراني.
ومن المقرر أن يشارك الوفد الإيراني في اجتماع جانبي تنظمه بعثة إيران في جنيف، بحضور عدد من المقررين الخاصين والخبراء الدوليين، بمن فيهم المختصون بقضايا الحق في التنمية والتدابير القسرية أحادية الجانب وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.
/انتهى/