إحياء منصة «إيران أمير كبير» الاستراتيجية.. نهاية عقد من التوقف في بحر قزوين

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن منصة الحفر شبه العائمة «إيران أمير كبير»، التي تُعدّ المنشأة المتخصصة الوحيدة في البلاد لعمليات الحفر في المياه العميقة ببحر قزوين، كانت قد توقفت عن العمل منذ عام 2016، إلا أنها تشهد حالياً، بجهود شركة نفط بحر قزوين، أعمال صيانة وإعادة تأهيل واسعة بعد نحو عقد من التوقف، تمهيداً لإعادتها إلى الخدمة التشغيلية.

ودخلت المشاريع الرئيسية الخاصة بصيانة هذه المنشأة الاستراتيجية والفريدة مرحلة التنفيذ، فيما لا تزال حزم أعمال أخرى مرتبطة بالمشروع في مراحل المناقصات العامة وإحالتها إلى الشركات المتعاقدة.

وأُحيلت مشاريع الصيانة الشاملة لمعدات مانعات الانفجار، وأنظمة الحفر، والرافعات، وشبكات الأنابيب الصناعية (Piping)، وأنظمة التحكم الخاصة بالمنصة شبه العائمة «إيران أمير كبير»، وهي حالياً قيد التنفيذ، بالتوازي مع استكمال الأعمال الهندسية وتأمين المعدات وتنفيذ العمليات المرتبطة بها.

وتهدف هذه الإجراءات إلى معالجة الأضرار ومظاهر التآكل الناتجة عن سنوات التوقف الطويلة، واستعادة القدرات الفنية والتشغيلية للمنصة، ورفع جاهزيتها الفنية، وتوفير المتطلبات اللازمة لإعادتها إلى عمليات الحفر الاستكشافي في المناطق العميقة من بحر قزوين.

وأشار التقرير إلى أن ثلاث سفن إسناد تابعة لهذه المنصة شبه العائمة، وتُعد من بين الوحدات البحرية الاستراتيجية والقدرات المهمة للأسطول البحري الإيراني، عادت خلال العام الماضي إلى الخدمة بعد نحو عشر سنوات من التوقف، وهي تشارك حالياً في دعم عمليات الاستكشاف الجارية في بحر قزوين.

/انتهى/