وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العلاقات العامة للحرس الثوري قالت في بيان لها: يا أبناء الشعب المسلم والشريف في كردستان العراق؛ إن الجيش الأمريكي قاتل الأطفال، الذي بدأ عدوانه على إيران بارتكاب جرائم قتل الأطفال في ميناب ولامرد، متسبباً في استشهاد ما يقرب من مئتي طفل في هاتين المنطقتين، أضاف الليلة الماضية صفحة جديدة إلى سجله الأسود عندما هاجم بصورة وحشية حفل زفاف لزوجين شابين من أهل السنّة في مدينة سيريك، موقعاً نحو 70 ضحية بين المدنيين الأبرياء.
وحتى الآن، أسفر هذا الهجوم عن استشهاد أربعة من ضيوف الحفل، بينهم طفل.
ورداً على هذه الدماء الزكية، نفذ مقاتلو القوات البرية التابعة للحرس الثوري هجوماً مركباً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على القواعد الأمريكية في أربيل، ما أدى إلى تدمير مركز صيانة ومستودعات للمعدات الفنية التابعة للجيش الأمريكي، إضافة إلى تدمير منظومة توجيه منطاد التجسس الأمريكي داخل القاعدة.
كما أضرم مقاتلو القوات البرية النار في خزانات الوقود التابعة للقاعدة، وقضوا على عدد من المعتدين.
وأضاف البيان: لقد حان وقت نهاية هيمنة النظام الأمريكي المكروه والمتوحش. إن أرض أبناء محرري بيت المقدس ليست مكاناً لتمركز الكافرين وإشعال الحروب. ولا تسمحوا بأن تكون أرضكم منطلقاً لمثل هذه الجرائم المروعة. فهذه الأرض الطاهرة يجب أن تُطهَّر من الوجود الخبيث للأشرار الأمريكيين. وبعد هذه الجرائم الواضحة، أُقيمت الحجة على الجميع».
/انتهى/