1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

إيران في منظمة شنغهاي .. نهاية عصر أحادية القوى الغربية

  • 2026/09/01 - 13:37
  • الأخبار الدولی
إيران في منظمة شنغهاي .. نهاية عصر أحادية القوى الغربية

ستسهم عضوية ايران وفاعليتها في منظمة شنغهاي بشكل فعال في تسهيل تحقيق المصالح الاقتصادية.

الدولی

وكالة تسنيم الدولية للانباء:

بينما كانت النظام الدولي لعقود تحت هيمنة القطب الواحد والقواعد التي تحددها القوى الغربية، فإن ظهور منظمة شنغهاي للتعاون (SCO) كأحد أكبر الكتل الإقليمية في العالم، يُشير إلى تحول في النموذج الفكري لمعادلات القوة. وإن انضمام جمهورية إيران الإسلامية رسميًا إلى هذه المنظمة ليس مجرد خطوة دبلوماسية لتحسين العلاقات الإقليمية، بل هو فعل استراتيجي لمواجهة "الأحادية" ودعم الانتقال إلى عالم "متعدد الأقطاب".

فشل استراتيجية العزلة؛ الحضور في قلب القوة الجديدة

من أهم أدوات سياسات الضغط الأقصى والأحادية، استخدام أداة العزلة وقطع ارتباط الدول المستهدفة بالجسم الرئيسي للإدارة العالمية. ومع ذلك، فإن عضوية إيران في شنغهاي قد واجهت هذه الاستراتيجية بتحدٍ جوهري. فبوجودها في هذه المنظمة، تتجاوز إيران الدائرة التي حددتها القوى الغربية، وتضع نفسها في إطار هيكلي يمثل، من حيث عدد السكان والمساحة الجغرافية والموارد الطبيعية، جزءًا كبيرًا من العالم. وهذا الحضور يُظهر أن أياً من القوى لا تستطيع وحدها تحديد مسار المستقبل العالمي دون الالتفات إلى اللاعبين الأساسيين في آسيا.

ترسيخ التعددية القطبية؛ من السياسة إلى الهيكل

الأحادية لا تعني فقط الهيمنة العسكرية، بل تشمل أيضًا الهيمنة على قواعد اللعبة في المجالات المالية والأمنية والقانونية. تعمل منظمة شنغهاي للتعاون، من خلال إنشاء هياكل بديلة، على تغيير طبيعة القواعد الدولية. إن حضور إيران في هذه المنظمة يعني المشاركة في صياغة قواعد، خلافًا للمقاربات الأحادية، تؤكد على مبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

هذه المنظمة، من خلال خلق توازن بين القوى الآسيوية الكبرى (مثل الصين وروسيا) وبقية الأعضاء، توفر منصة لا تُتخذ فيها القرارات العالمية حصريًا في غرف واشنطن أو بروكسل.

الأمن الجماعي؛ بديل عن التدخلات الأحادية

في المجال الأمني، دمرت المقاربة الأحادية القائمة على التدخلات العسكرية وتغيير الأنظمة، الاستقرار في العديد من مناطق العالم لعقود. تقدم منظمة شنغهاي، بتركيزها على الأمن الجماعي والتعاون في إطار هيكل "RATS" (الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب)، مقاربة مختلفة؛ مقاربة تقوم على إدارة الأزمات عبر الدبلوماسية والتعاون الاستخباراتي بين الأعضاء، وليس على تدخلات عابرة للحدود تشكل في حد ذاتها عاملاً لعدم الاستقرار. وبانضمام إيران إلى هذا الهيكل، ستستفيد من قدرته على تعزيز الأمن الإقليمي عبر تعاون يقوم على المصالح المشتركة.

الانتقال إلى عصر جديد

في النهاية، فإن عضوية إيران في منظمة شنغهاي للتعاون هي رمز لتغير ميزان القوى في العالم. هذا الانضمام يُظهر أن عصر الاحتكارية آخذ في الانقضاء، وأن العالم يتجه نحو نظام تمكن فيه القوى الإقليمية، في إطار تحالفات متعددة الأطراف، من لعب دور حاسم في إدارة الشؤون الدولية. بهذه الخطوة، لا تعزز إيران مكانتها في النظام الجديد فحسب، بل تُعرف كأحد الأعمدة الرئيسية للسعي نحو عالم أكثر عدالة وتعددية قطبية.

كما تجدر الإشارة إلى أنه بعد حرب الـ12 يومًا وكذلك حرب الـ40 يومًا، أصبحت القوة الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة والعالم أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، وأدركت الدول أنه يجب عليها أخذ إيران في الاعتبار في المعادلات العالمية لتتمكن من تحقيق مصالحها.

/انتهى/

 

 

 

 

 

 

 
 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • منظمة شنغهای
  • الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.