اعتراف قائد القوات البحرية الأمريكية بصعوبة العودة إلى قاعدة البحرين

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه وخلال اجتماع عام مع أفراد القوات البحرية يوم الاثنين، صرح رئيس عمليات القوات البحرية الأمريكية بأن العودة إلى قاعدة البحرين في المستقبل القريب غير ممكنة. وعند ردّه على سؤال حول المتعلقات الشخصية للجنود التي تركت في البحرين بعد الهجوم الإيراني، قال: "لن نعود إلى هناك قريبًا"، لكنه أكد أن القوات البحرية تعمل على إيجاد طريقة لنقل ممتلكات القوات.

كما تحدث كادل عن خطة نشر حاملات الطائرات في المنطقة، مؤكدًا أن "ثيودور روزفلت" ستحل محل "جورج واشنطن" في بحر العرب. وشدد على أن القوات البحرية يجب أن تستفيد من تجارب النشر السابقة، خاصة مهام "جيرالد آر. فورد" و"أبراهام لينكولن"، من خلال توفير أفضل لقطع الغيار والمواد الغذائية والمواد الصحية والمعدات الأخرى، لتوفير ظروف أفضل للقوات.

كما أشار رئيس عمليات القوات البحرية الأمريكية إلى أهمية رسو السفن في الموانئ للحفاظ على الروح المعنوية وجودة حياة الطواقم. فقد عملت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" خلال مهمتها القتالية الطويلة في الشرق الأوسط لأكثر من 250 يومًا دون توقف في أي ميناء، وهو أمر قال كادل إنه يجب أخذه في الاعتبار في التخطيط المستقبلي.

وفي جزء آخر من تصريحاته، شدد المسؤول الأمريكي على خطة "الأولوية للبحارة"، مشيرًا إلى أن القوات البحرية تسعى لتحسين ظروف المعيشة والخدمة من خلال تقليل المشكلات الإدارية، وتحسين السكن والخدمات الطبية ودعم الأسر.

كما تحدث عن الصحة النفسية للبحارة وحالات الانتحار بين القوات، مؤكدًا أن مجموعة كاملة من الخدمات، من فنيين علاجيين ونفسانيين إلى أطباء نفسيين ومستشارين دينيين، يجب أن تكون متاحة للقوات.

في غضون ذلك، كانت مجلة "ميليتاري تايمز" قد نشرت تقريرًا سابقًا حول الأضرار التي لحقت بقاعدة الدعم البحري الأمريكية في المنامة بالبحرين، قدرت قيمة الخسائر بنحو 400 مليون دولار.

وذكر الموقع الأمريكي أن مقر الأسطول الخامس الأمريكي، وثكنة عسكرية، والعديد من المستودعات، وأبراج اتصالات، ومحطة لتزويد مياه الشرب، من بين الأقسام التي تضررت بشدة جراء الهجمات الإيرانية.

ووفقًا للموقع، فإن حجم الأضرار ربما كان أحد الأسباب التي دفعت المسؤولين الأمريكيين إلى فرض رقابة على شدة الأضرار التي لحقت بهم.

/انتهى/