1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

بزشكيان: العدو سعى لزعزعة استقرار البلاد لكننا صمدنا بفضل توجيهات القيادة/إيران الرابح في تفاهم إسلام آباد

  • 2026/08/28 - 23:21
  • الأخبار ایران
بزشكيان: العدو سعى لزعزعة استقرار البلاد لكننا صمدنا بفضل توجيهات القيادة/إيران الرابح في تفاهم إسلام آباد

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن العدو سعى لزعزعة استقرار البلاد لكننا صمدنا بفضل توجيهات القيادة.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الرئيس مسعود بزشكيان شارك في حوار تلفزيوني مباشر مع المواطنين بمناسبة بدء العام الثالث من الحكومة الرابعة عشرة، حيث أجاب على أسئلة تمحورت حول الموقف الراهن للبلاد من الحرب والسلام، وإعادة إعمار مخلفات الحرب وأضرارها، إلى جانب خطط الحكومة لتنفيذ أبرز المشاريع الخدمية؛ مثل البطاقات التموينية، والارتقاء بالنظام التعليمي، وتطبيق مشروع "طبيب الأسرة"، وغيرها من الملفات ذات الصلة.

وفي ما يلي مقتطفات من الحوار:

سؤال: هل نحن أقرب إلى الحرب أم إلى السلام في الوضع الحالي؟

بزشكيان: فيما يتعلق بالحرب، أعتقد أن التفاهم الذي توصلنا إليه خلال مسار المجلس الأعلى للأمن القومي كان إنجازاً كبيراً، بل استثنائياً.

وأضاف: قبل أن يصل إلى إسلام آباد، كان قد تبلور داخل المجلس الأعلى للأمن القومي. فجميع المعنيين بالأمر، سواء قادتنا العسكريون أو رئيس السلطة القضائية أو رئيس السلطة التشريعية أو المسؤولون من الوزارات والحكومة، توصلوا بعد دراسة متخصصة وعقلانية إلى رؤية مشتركة.

وبناءً على اقتراح وتوجيه قائد الثورة الإسلامية، الذي قال إنه إذا أيد ثلاثة أرباع الأعضاء هذا التوجه فسيوافق عليه أيضاً، فقد صوّت 12 عضواً من أصل 13 لصالحه. أي أننا تمكنا، استناداً إلى الحكمة الجماعية، من التوصل إلى اتفاق تفاهم.

وأوضح أن جميع من يدرسون هذا الاتفاق، سواء في الداخل أو الخارج ومن منظور سياسي، يعتبرون أن إيران هي الطرف المنتصر فيه.

وأضاف: «في أكثر من تسعة بنود من الاتفاق، كان يتعين على الطرف المقابل اتخاذ إجراءات معينة، بينما كان مطلوباً منا تنفيذ إجراءات في بندين أو ثلاثة فقط. وهناك بند آخر يتعلق بالملف النووي يحتاج إلى مزيد من الحوار ضمن المسار التفاوضي نفسه. لقد كان هذا التوافق الجماعي إنجازاً كبيراً للغاية، وجميع الخبراء الذين قاموا بتحليله يرون أن إيران هي الرابح».

وتابع: «في إطار هذا المسار، بدأ الطرف الآخر بالفعل بتنفيذ بعض الإجراءات؛ فتم رفع الحصار والعقوبات، وكان من المقرر وقف الحرب في لبنان وقد جرى ذلك. كما كانت أموالنا في طريقها إلى الإفراج عنها خلال المفاوضات. وكان خبراؤنا يعملون على إعداد برامج استثمارية تصل قيمتها إلى 300 مليار دولار».

وأضاف: «في المقابل، كان من المقرر أن نعيد فتح مضيق هرمز خلال تلك الفترة حتى تعود الأوضاع إلى طبيعتها. وفي البند المتعلق بالمضيق، كان على الطرف الآخر الالتزام بالأطر التي وضعتها الجمهورية الإسلامية. لكنهم لم يلتزموا بهذه الأطر، ما أدى إلى انهيار التفاهم من جديد».

وأشار إلى أن المفاوضات قد استؤنفت حالياً، موضحاً أن خبراء إيران، بالتعاون مع الحرس الثوري والأجهزة الأمنية والعسكرية والفريق المفاوض، قدموا إلى قائد الثورة الإسلامية خريطة تفصيلية لمسار الملاحة عبر مضيق هرمز، وتم التوصل إلى اتفاق بشأنها.

سؤال: هل تقصد المسار الأوسط؟

بزشكيان: «المسار الذي اتفقنا عليه كان من المفترض أن يُفتح بموافقة الجمهورية الإسلامية، وقد تم التوصل إلى هذا الاتفاق بالفعل. في البداية أبدى العُمانيون قدراً من التعاون، ثم سجلوا بعض الاعتراضات. لكنهم عادوا قبل يومين تقريباً وتوصلوا معنا إلى تفاهم جديد، ووافقوا على أن تقوم إيران وسلطنة عُمان بفتح المسار وفق الإطار المتفق عليه والخريطة المنسقة بين الجانبين».

وأضاف: «نعمل الآن على متابعة تنفيذ هذا المسار وفق الأطر المحددة، على أن تلتزم الولايات المتحدة أيضاً بتعهداتها، من خلال رفع الحصار والعقوبات، وإزالة القيود المفروضة على صادرات النفط والبتروكيماويات، والإفراج عن أموالنا، واستئناف الاستثمارات، فضلاً عن وقف الإجراءات التي تُتخذ في لبنان وإلزام إسرائيل بالالتزام بتلك التفاهمات».

وأكد أن إيران ستقوم بفتح مسار الملاحة في مضيق هرمز وفق القرارات المعتمدة في إطار سياسات النظام.

سؤال: بطبيعة الحال، فإن المفاوضات الحالية مع سلطنة عُمان لا ترتبط مباشرة بإعادة فتح مضيق هرمز، أليس كذلك؟

بزشكيان: «هذا جزء من الإطار الذي حددنا فيه آلية إعادة فتح مضيق هرمز. أما محادثاتنا مع الأطراف الأخرى فتستند إلى اتفاق التفاهم السابق، وحتى هذه المرحلة من المفاوضات، فقد قبل الطرف الآخر بضرورة العودة إلى ذلك الاتفاق وتنفيذ الأطر التي وضعناها».

سؤال: تحدث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي عن ضرورة إحداث تحول في بنية الدبلوماسية الإيرانية. هل يمكن توضيح تفاصيل هذا التوجه الجديد؟ وهل يمكن للتحركات والزيارات الدبلوماسية الجارية حالياً أن تؤثر في شروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز؟

بزشكيان: إن الحديث عن ضرورة تعزيز دبلوماسيتنا أمر صحيح تماماً، ويجب أن نخصص له وقتاً وجهداً أكبر. كما أن العمل، وفقاً لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية ورؤيتنا الاستراتيجية، من أجل بناء علاقات جيدة مع دول الجوار، يُعد مبدأً لا يمكن الاستغناء عنه.

لقد كنا بطيئين إلى حد ما في هذا المجال، وكانت تصدر أحياناً مواقف وأصوات متباينة. أما اليوم، ومع تولي أخينا الدكتور محسن رضائي مسؤولياته، فإننا نسير نحو تبني لغة ورؤية مشتركتين بشأن كيفية التعامل مع هذه الدول.

هذه الدول كلها دول إسلامية، ونحن نعيش أيضاً أسبوع الوحدة الإسلامية. فلماذا ينبغي أن ندخل في خلافات مع الدول الإسلامية؟ ولماذا لا نتوصل إلى لغة مشتركة؟ ولماذا لا نعمل معاً على ضمان أمن المنطقة؟ إن تحقيق ذلك لا يكون إلا عبر الزيارات المتبادلة والحوار والتفاعل المباشر، أما تبادل الرسائل من بعيد فلن يحل أي مشكلة.

في أي حوار، ينبغي أن يأخذ كل طرف هواجس الطرف الآخر بعين الاعتبار. فإذا كنت أصر على أن يقبل الآخر كل ما أقوله، بينما أرفض كل ما يقوله هو، فلن يتحقق التفاهم ولا الوحدة. لذلك يجب أن نتمسك بمبادئنا وقناعاتنا الأساسية، لكن يمكننا التوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا الفرعية.

ونحن نسعى إلى ذلك مع باكستان وأفغانستان والسعودية وتركيا والإمارات وقطر وسلطنة عُمان ومصر وأذربيجان وتركمانستان، وكذلك مع سائر الدول. ويمكننا الوصول إلى تفاهمات مع جميع هذه البلدان، فالأرضية المناسبة لذلك موجودة بالفعل. المطلوب فقط أن نقبل بهذا المبدأ وأن نعيد النظر في أسلوب تعاملنا.

وبهذه الطريقة يمكننا التعاون بسهولة مع أشقائنا المسلمين. أما إذا تحدث كل طرف من منطلق القوة فقط، فإن الطرف الآخر سيقول بدوره إنه يمتلك القوة أيضاً.

نحن إخوة ولسنا أوصياء على بعضنا البعض. يجب أن نتكاتف من أجل تهدئة المنطقة، وألا نسمح للكيان الصهيوني بمواصلة اعتداءاته على الدول الإسلامية بهذه السهولة. وهذا لا يتحقق إلا من خلال الوحدة. وكما قلت، فإن تزامن أسبوع الوحدة مع هذه الرؤية يحمل دلالة مهمة، لأن مصدر قوتنا الحقيقي يكمن في الوحدة والتماسك.

وإذا كنا قد تمكنّا حتى الآن من الصمود رغم كل التحديات التي تواجه البلاد، فإن ذلك يعود إلى هذه الوحدة والانسجام. صحيح أننا نواجه مشكلات عديدة، من التضخم والضغوط الاقتصادية والبطالة وغيرها، لكن الشعب ما زال يقف إلى جانبنا لأن هذا التماسك ما زال قائماً.

أما إذا انهارت هذه الوحدة، فلن تنفعنا أي إمكانات أخرى، حتى لو امتلكنا الصواريخ والقنابل. فقد شهد العالم دولاً امتلكت أسلحة قوية لكنها انهارت بسبب انقسامها الداخلي.

نحن نعمل على إصلاح وتعزيز علاقاتنا الخارجية، ونسعى إلى تجنب الخطابات التي تثير الفرقة والانقسام. فالانتقاد أمر سهل؛ يمكنكم انتقادي بسهولة، ويمكنني انتقادكم بالمثل. لكن لماذا لا يرى كل منا الجوانب الإيجابية لدى الآخر؟

علينا أن نساعد بعضنا على رؤية الإيجابيات، وأن نتعاون، سواء مع الدول الإسلامية أو داخل بلادنا، في المجالات المشتركة العديدة التي تجمعنا، من أجل خدمة شعبنا العزيز. أما التركيز المستمر على الأخطاء وتضخيمها فلن يؤدي إلا إلى تعميق الانقسامات وتوسيع الفجوات.

إذا بقينا متحدين، فسنتمكن من مواجهة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وغيرها من الدول علينا، والخروج منها بقوة. لكن ذلك يتطلب التعاون والتكاتف، وهذا ما أؤمن به.

إن الأسبوع الذي نعيشه الآن يجسد معنى أساسياً، وهو أن التوحيد يعني الوحدة. فجميعنا نسير في طريق الله، في «الصراط المستقيم» الذي ندعو الله إليه كل يوم في صلواتنا بقولنا: «اهدنا الصراط المستقيم». كما يقول تعالى: «ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم»، ويقول أيضاً: «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا».

وفي جزء كبير من آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن الصراط المستقيم، يرتبط هذا المفهوم بالوحدة والانسجام. ويقول تعالى: «إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون». كما يبين القرآن أن الأنبياء جاؤوا لتوحيد الناس وحل خلافاتهم، لا لتعميق الانقسامات بينهم.

وعندما تسود الخلافات، فهذا يعني أننا ابتعدنا عن نهج الأنبياء. فالحق ليس ملكاً لشخص بعينه، ولا يمكن احتكاره أو نسبته إلى فرد أو جماعة. الحق قائم بذاته، وعلى الجميع أن يخضع له. فإذا قبلنا الحق، أمكننا أن نجلس معاً ونتحاور بسهولة ونصل إلى التفاهم.

سؤال: هل تعتقدون أن المفاوضات المحتملة المقبلة والتحركات الدبلوماسية الجارية ستؤدي إلى إحياء تفاهم إسلام آباد؟ وإذا أُعيد إحياء هذا التفاهم، فهل سيضمن استيفاء حقوق الشعب الإيراني؟

بزشكيان: إذا تعاملنا مع القضية بمنطق «إما كل شيء أو لا شيء»، فلن نصل إلى نتيجة. أما إذا اتخذنا خطوات مقابلة إزاء الإجراءات التي يتخذونها، فيمكننا المضي قدماً. وقد لا نتمكن من تحقيق أهدافنا بنسبة 100 في المئة.

وقد قال الإمام علي، عليه السلام، لمالك الأشتر: «ولا تدفعن صلحاً دعاك إليه عدوك ولله فيه رضى، فإن في الصلح دعة لجنودك، وراحة من همومك، وأمناً لبلادك».

أي لا ترفض صلحاً يدعوك إليه عدوك ويكون فيه رضا الله، لأن في الصلح راحة لجنودك، وتخفيفاً لهمومك، وأماناً لبلادك.

ثم يقول عليه السلام: «ولكن الحذر كل الحذر من عدوك بعد صلحه، فإن العدو ربما قارب ليتغفل، فخذ بالحزم، واتهم في ذلك حسن الظن».

أي عليك، بعد إبرام الصلح، أن تكون شديد الحذر من عدوك، فقد يتقرب منك ليغافلك ويوقع بك. لذلك ينبغي أن تتصرف بحزم واحتياط، وألا تفرط في حسن الظن به.

ومن هنا، نحن نتحاور، لكن هذا لا يعني أننا نمنحهم ثقة كاملة.

ويقول الإمام علي عليه السلام في تتمة وصيته: «وإن عقدت بينك وبين عدوك عقدة، أو ألبسته منك ذمة، فحط عهدك بالوفاء، وارع ذمتك بالأمانة، واجعل نفسك جنة دون ما أعطيت».

أي عندما تبرم مع عدوك عهداً أو تمنحه التزاماً، فكن وفياً بعهدك، واحفظ أمانتك، واجعل نفسك درعاً يحمي الالتزام الذي قطعته. وعليك أن تتمسك بكل قوة بما كتبته ووقّعته.

ثم يقول عليه السلام: «فإنه ليس من فرائض الله شيء الناس أشد عليه اجتماعاً، مع تفرق أهوائهم، وتشتت آرائهم، من تعظيم الوفاء بالعهود، وقد لزم ذلك المشركون فيما بينهم دون المسلمين لما استوبلوا من عواقب الغدر، فلا تغدرن بذمتك، ولا تخيسن بعهدك، ولا تختلن عدوك».

ويقول الإمام علي عليه السلام إن الناس، رغم اختلاف أهوائهم وتباين آرائهم، لم يجتمعوا على أمر من فرائض الله كما اجتمعوا على تعظيم الوفاء بالعهود. بل إن المشركين أنفسهم كانوا يلتزمون بعهودهم فيما بينهم، بعدما أدركوا العواقب الوخيمة للغدر ونقض العهود.

لذلك، لا تخن تعهدك، ولا تنقض عهدك، ولا تخدع عدوك.

هذه هي مبادئنا. نحن سنتحاور، وانطلاقاً من هذا الاعتقاد، سنلتزم بما كتبناه وتعهدنا به. فإذا التزموا هم بتعهداتهم، فسنلتزم نحن أيضاً، أما إذا لم يلتزموا بها، فلن نبقى ملتزمين بها نحن كذلك.

سؤال: بعيداً عن مسألة الحصار الاقتصادي، تحدث وزير الخزانة الأمريكي مؤخراً عن «حملة الضغط الأقصى». والسؤال هو: إذا استمرت هذه الظروف ولم يلتزم الأمريكيون بشروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولم ينفذوها، إلى متى سنواصل تحمل هذا الوضع؟ وفي نهاية المطاف، كيف سيكون ردنا؟

بزشكيان: المسألة الأساسية هي أن نلتزم بالتفاهم الذي أبرمناه. فعندما نجلس إلى طاولة المفاوضات، يمكننا أن نتحاور معهم؛ وهذا هو معنى الحوار أساساً.

وبموجب هذا التفاهم، كان من المقرر أن يرفعوا الحصار وأن يلغوا العقوبات المفروضة على النفط والبتروكيماويات. وهم يتفاوضون الآن أيضاً. فإذا نفذوا هذه الالتزامات، فسنواصل بدورنا الالتزام، وإذا لم ينفذوها، فلن نواصل.

أما فيما يتعلق بالإفراج عن أموالنا، فقد قبلوا، بموجب التفاهم نفسه، مجموعة من الالتزامات، كما قطعنا نحن أيضاً التزامات. فإذا التزمنا نحن بتعهداتنا، فعليهم هم كذلك الالتزام بتعهداتهم.

لكنني أكرر مجدداً أنه لا ينبغي التعامل مع المسألة بمنطق «إما كل شيء أو لا شيء». فلا ينبغي أن يتخذ الطرف المقابل إجراءً واحداً فنقول فوراً: لقد أفسدتم كل شيء، ونعود من جديد إلى نقطة الصفر. يمكننا أن نتحاور معاً، لأنني لن أحقق 100 في المئة مما أريده، كما أن الطرف المقابل لن يحقق 100 في المئة مما يريده.

سؤال: هل صحيح أننا تمكنا، خلال فترة تنفيذ تفاهم إسلام آباد، من تصدير كمية كافية من النفط؟ البعض يطرح هذا الأمر.

بزشكيان: نعم.

سؤال: أي بالقدر الذي كان متوقعاً في الموازنة، أم...؟

بزشكيان: فيما يتعلق بالموازنة، فقد صدّرنا خلال تلك الفترة القصيرة كل ما كان متاحاً لدينا من النفط، أي ما يقارب 90 مليون برميل. وكانت هذه الكمية قد بقيت لدينا لأننا لم نكن نتمكن من تصديرها في السابق، كما أنهم اعترضوا جزءاً منها في البحر. لكننا الآن لا نستطيع القيام بذلك. وإذا حصلتم على المعلومات الدقيقة، فستتضح الصورة.

ورغم كل هذه المشكلات، فُتح الطريق وتمكنا من تصدير نفطنا. كما رُفعت العقوبات المصرفية، وكان لذلك أثر كبير في تسهيل العملية. ومن جهة أخرى، أُلغيت العقوبات المتعلقة بمنتجات البتروكيماويات، وكنا في طور استلام أموالنا.

وتحصيل الأموال يستغرق وقتاً، وليس من السهل أن يحدث إجراء اليوم ثم نسأل غداً: ماذا حدث؟ وحتى فيما يتعلق بالاستثمار البالغ 300 مليار دولار، كانت وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الصناعة والتعدين والتجارة تتفاوضان مع الجانب القطري لتهيئة الظروف اللازمة لذلك. ونحن نقوم بإجراءات مماثلة مع الإمارات أيضاً. لكن إذا استمرت الحرب، فلن تحدث هذه الأمور.

وبطبيعة الحال، يجب وضع خطة لهذا الأمر. وما أقوله هو أن الحوار أفضل من عدم الحوار. فالإمام علي، عليه السلام، يقول: لا ترفض الصلح الذي يدعوك إليه عدوك، لكن كن حذراً، لأنه قد تكون لديه نية أخرى.

وعلى أي حال، إذا كانت لديهم مثل هذه النية، فسنتصرف نحن أيضاً بما يخدم مصالحنا. لكن إذا استطعنا أن نسلك هذا المسار بصورة صحيحة، وأن نحقق الوحدة والتماسك مع دول الجوار، وأن يلتزم الطرف المقابل بما تم الاتفاق عليه وكتابته، فيمكننا الوصول إلى نتيجة.

لقد اطلع العالم على بنود هذا التفاهم؛ والمسألة ليست موضع مزاح. رئيسهم وقّع عليه ونحن وقعنا عليه أيضاً. فإذا التزموا به، سنلتزم نحن كذلك. وأعتقد أننا عندها نستطيع إحلال السلام والأمن في الشرق الأوسط، لكن تحقيق هذا الهدف ممكن عبر الحوار.

/انتهى/

 
R7847/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • مسعود بزشکیان
  • مذکرة تفاهم
  • العقوبات
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.