عراقجي: تلامذة مدرسة ميناب الشهداء أصبحوا ملحمة خالدة للشعب الإيراني

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن عراقجي قال: «إن تلامذة مدرسة شجرة طيبة في ميناب أصبحوا رمزاً للملحمة التي سطرها الشعب الإيراني، ولن ننسى هذه الحادثة أبداً، ولن نسامح مرتكبيها أو نتجاوزها، بل سنواصل متابعتها على الدوام».

وأضاف أن «اللوحة الفنية الواحدة قد تعادل في تأثيرها عشرات الخطب والكتب، لما تحمله من رسائل وقدرة على التأثير ونقل المعاني». وأوضح أن هذه الأعمال تمثل وثائق حية تؤكد عدالة قضية الشعب الإيراني وحجم المظلومية التي تعرض لها الأطفال الذين استُهدفوا بصورة متعمدة وغير إنسانية خلال الحرب.

وأشار وزير الخارجية إلى أن هؤلاء الأطفال، رغم فقدانهم، تحولوا إلى رموز للبطولة والصمود في وجدان الشعب الإيراني.

وشدد عراقجي على أن الدائرة القانونية في وزارة الخارجية تنشط بشكل مكثف في توثيق جرائم أمريكا والكيان الصهيوني، مبيناً أنه تم حتى الآن إعداد أربعة أو خمسة مجلدات تتضمن الأدلة والوثائق المتعلقة بالانتهاكات التي ارتُكبت خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً وما تلاها.

/انتهى/