قاليباف: سيُهزم العدو في الحرب الاقتصادية / البرلمان يقف مع الحكومة
- الأخبار ایران
- 2026/08/27 - 16:16
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان قاليباف، كتب في بيان اصدره بمناسبة أسبوع الحكومة: "أسبوع الحكومة ليس مجرد مناسبة في تقويم الجمهورية الإسلامية، بل هو تذكير بالعهد العظيم لخدمة أمة وقفت في أصعب الميادين، وجاهدت في سبيل قيم الثورة الإسلامية واستقلال إيران العزيزة".
وأكد قاليباف، معرباً عن أن أسبوع الحكومة ليس مجرد مناسبة في تقويم الجمهورية الإسلامية، بل هو تذكير بالعهد العظيم لخدمة أمة وقفت في أصعب الميادين وجاهدت في سبيل قيم الثورة الإسلامية واستقلال إيران العزيزة، قائلاً: "يرتبط هذا الأسبوع بأسماء خالدة للشهداء محمد علي رجائي، ومحمد جواد باهنر، وسيد إبراهيم رئيسي؛ رجال لم يعتبروا الحكومة منصة للسلطة، بل خندقاً للخدمة، وأثبتوا أن المسؤولية في الجمهورية الإسلامية، قبل أن تكون امتيازاً، هي أمانة وتكليف".
وجاء في نص الرسالة: "اليوم، وفي ظروف مختلفة ومصيرية، يجب على الحكومة، إلى جانب الحفاظ على كيان الثورة الإسلامية، أن تضع معيشة الشعب، وقوته الشرائية، وتشغيل الشباب، والأمن الاقتصادي في أولوياتها، وأن ترفع العبء عن كاهل الشعب".
وكتب رئيس مجلس الشورى الإسلامي في بيانه، أن توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة، والحفاظ على الوحدة والتضامن والتكامل بين أركان النظام، تشكل خريطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة، واضاف: "دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف، بل هو ثقة بالحكومة لتقديم خدمة أفضل للشعب. في ظروف أوجدتها الحرب بآثارها على اقتصاد البلاد، وأحضر فيها العدو جميع إمكانياته للضغط على الشعب الإيراني، بذل المسؤولون التنفيذيون جهوداً فعالة لإدارة البلاد، ويسعون جاهدين لمعالجة نقاط الضعف".
وشدد قاليباف على أن "الاستماع إلى توصيات قائد الثورة المؤكدة بشأن الوحدة والتضامن الوطني والثقة بالمسؤولين، في مثل هذه الظروف، هو أهم سند لمسؤولي البلاد لتجاوز التحديات ورفعة اسم إيران الإسلامية".
واشار في بيانه، أن البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة، وبفضل الله سنشهد أن الحكومة والجهاز التنفيذي أيضاً، بالاعتماد على قدرات الشعب والفاعلين في المجال الاقتصادي من القطاع الخاص وجميع أركان النظام، سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً، وسيُطرح العدو أرضاً، وقال: "إن شاء الله سنشهد قريباً فقدان مصداقية الحرب النفسية للعدو في هذا المجال".
وفي جزء آخر من البيان، كتب رئيس مجلس الشورى الإسلامي: "اليوم، يؤمن موظف الحكومة، ومدير الجهاز التنفيذي، والمحافظ، والحاكم، والمسؤول الاقتصادي، وكل من يجلس وراء مكاتب الخدمة، بأن ذلك المكتب، في ظروف الحرب الاقتصادية، هو خندق، وأن الخدمة الصحيحة والسريعة والصادقة للشعب هي جزء من الدفاع الوطني. كما يرى مجلس الشورى الإسلامي نفسه إلى جانب الحكومة وخادمي الشعب، وسيكون إلى جانب الحكومة بكل طاقته التشريعية والرقابية، لإزالة العقبات، وتعديل القوانين، ومتابعة مطالب الشعب".
وختم قاليباف بيانه بالقول: "إنني، إذ أهنئ بذكرى ميلاد نبي الرحمة (ص) والإمام جعفر الصادق (ع)، وأخلد ذكرى الشهداء، وأهنئ أسبوع الحكومة للمسؤولين الحكوميين، ولا سيما رئيس الجمهورية المحترم، الدكتور مسعود بزشكيان، أسأل الله العلي القدير التوفيق المتزايد لخدمة الشعب لجميع العاملين في المجال التنفيذي للبلاد، تحت عناية مولانا صاحب العصر والزمان (أرواحنا فداه)".
/انتهى/