اختراق استخباراتي بريطاني لمكتب نتنياهو ووصول إيران إلى الوثائق
- الأخبار ایران
- 2026/08/26 - 09:34
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه في ظل استمرار متابعة الأوساط الاستخباراتية للتطورات الأمنية في الأراضي المحتلة والانقسامات السياسية والاجتماعية للكيان الصهيوني، تم نشر وثائق تكشف عن مساعي دائرة التجسس البريطانية للتسلل إلى حلقة اتخاذ القرار لدى الكيان الصهيوني والوصول إلى معلومات سرية من مكتب نتنياهو.
ووفقاً لهذه الوثائق التي نشرت في التلفزيون الايراني، فإن دائرة الاستخبارات الخارجية البريطانية (MI6) تابعت مشروعاً محوره شخص يدعى "ألكسندرا شلمن".
ووفقاً للوثائق والرسائل التي تم الحصول عليها، كان هدف هذه المهمة هو الاقتراب من "تزاخي براورمن"، أحد المقربين من بنيامين نتنياهو، والتسلل إلى حلقة اتخاذ القرار في مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني.
محاولة الاقتراب من الحلقة المقربة من نتنياهو
أظهرت الصور ولقطات الشاشة التي نُشرت من هاتف شلمن وبراورمن أن التواصل بينهما بدأ أولاً عبر تطبيق مراسلة، ثم تبعته لقاءات وجهاً لوجه.
وخلال هذا التواصل، حاولت شلمن استغلال القدرات العاطفية والشخصية لكسب ثقة الطرف الآخر، وبعد استمرار الاتصالات، أصبحت اللقاءات المباشرة ممكنة.
كما تشير الوثائق التي حصلت عليها القوات الأمنية الايرانية إلى أن الطرفين ناقشا في البداية إمكانية اللقاء في عدة مواقع، لكن بسبب المخاوف الأمنية واحتمال التعرف عليهما، تم تجنب الأماكن المزدحمة، وانتهى الأمر بلقاء في منطقة خارج تل أبيب في مرتفعات شارون.
نقل تقرير عسكري أمني سري
أهم جزء في هذه القضية يتعلق بنقل تقرير سري من براورمن إلى شلمن.
وذكر أن هذا التقرير يتعلق بمعلومات من أجهزة الاستخبارات والاستخبارات المضادة في جيش الكيان الصهيوني، ويُقال إنه لم توجد منه سوى نسختان؛ واحدة في مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني والأخرى بحوزة براورمن.
هذا التقرير هو المعلومات التي كانت MI6 تسعى للحصول عليها، وبعد استلام التقرير، أبلغت شلمن الطرف البريطاني بأنها أنجزت مهمتها وأن النسخة الورقية من التقرير أصبحت بحوزتها.
أمر MI6 بعدم إرسال التقرير عبر الفضاء الإلكتروني
بعد استلام التقرير، طُلب من شلمن عدم نقل الوثيقة عبر الفضاء الإلكتروني؛ وهو ما يشير إلى قلق دائرة الاستخبارات البريطانية من اكتشاف مسار نقل المعلومات.
أهمية وصول الاستخبارات الإيرانية إلى الوثيقة
أما الجزء الآخر المهم من هذه القصة، فهو وصول الاستخبارات الإيرانية إلى هذا التقرير. وهو ما يدل على الإلمام الاستخباراتي الإيراني بالتطورات الأمنية للكيان الصهيوني ونشاطات دوائر التجسس الأجنبية.
/انتهى/