جبهة الاسناد السيبراني تخترق قلب الصناعات العسكرية الإسرائيلية
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2026/08/25 - 21:05
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الجبهة، أعلنت في بيان، نجاحها في اختراق الشبكة الداخلية لشركة «Novamill Systems Ltd»، مؤكدة أنها عطّلت الشركة عملياً بعد إخراج جميع المعدات الرئيسية في المصنع عن الخدمة.
وبحسب البيان، تُعدّ شركة Novamill من أكثر الشركات الإسرائيلية تخصصاً في مجال التجميع الميكانيكي، وتصنيع القطع الحساسة والدقيقة بالآلات، والهندسة العكسية، كما تربطها علاقات تعاون واسعة مع الصناعات الدفاعية والفضائية الإسرائيلية، وفي مقدمتها شركة IAI. وتنشط الشركة في تصنيع القطع الدقيقة للطائرات المقاتلة والمنظومات الجوية، كما كانت تقدم خدمات تشمل التجميعات الكهروميكانيكية والبصرية الميكانيكية الدقيقة للمنظومات العسكرية المتقدمة، بما فيها منظومات التوجيه والتحكم، وأجهزة الرؤية الليلية، والكاميرات الحرارية، وأنظمة الاستهداف.
وأكدت جبهة الاسناد السيبراني أنها تمكنت، باستخدام أدوات محلية طوّرتها فرقها العملياتية التي انضمت إلى الجبهة خلال الأشهر الستة الماضية، من التوغل في عمق شبكة المصنع. وأضافت أن العملية أسفرت، إلى جانب استخراج تيرابايت واحد من البيانات الحساسة والسرية، عن إخراج جميع أجهزة القطع والتشغيل عالية الدقة (CNC) وغيرها من مكونات الشبكة عن الخدمة، الأمر الذي ألحق ضربة قاسية بالقدرة الإنتاجية للمصنع.
وحذرت المجموعة السيبرانية، التي سبق أن أعلنت عن تشكيلها بهدف تنفيذ عمليات سيبرانية واسعة ضد الإسرائيليين، والتي تُعرّف بأنها تابعة لجبهة المقاومة، جميع موظفي الشركة، قائلة: «معلوماتكم الشخصية والحساسة بين أيدينا، ولم تعد هذه الشركة مكاناً آمناً لكم. توقفوا في أسرع وقت عن التعاون مع الجيش الإجرامي للكيان الصهيوني وأنقذوا حياتكم، فالوقت ينفد ولم تعد هناك فرصة للندم.»
وأشارت جبهة الاسناد السيبراني إلى أن ما كشفته لا يمثل سوى جزء صغير من المعلومات التي استخرجتها بشأن تعاون الشركة مع الجيش الإسرائيلي، مؤكدة أنها لم تنشر بعد كامل المعلومات التي بحوزتها.
وكانت المجموعة قد أعلنت في وقت سابق أنها عطّلت خطوط إنتاج أكثر من 10 شركات عاملة في المجال العسكري في إسرائيل، من بينها Bzmt وIMCO وMaya وCarsoMetal وغيرها، عقب استهداف بنيتها التحتية.
يُذكر أن جبهة الاسناد السيبراني أعلنت، منذ تأسيسها، أن فرض حصار سيبراني على جميع البنى التحتية الحيوية للكيان المحتل يمثل هدفاً مشروعاً لها، معتبرة أن العملية الأخيرة تشكل خطوة جديدة على طريق تنفيذ هذه الاستراتيجية.
/انتهى/