عقوبات أمريكية عدائية جديدة على إيران بعد الإخفاق في المواجهة العسكرية

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت فرض حزمة جديدة من العقوبات على عدد من الكيانات والأفراد والسفن المرتبطة بإيران، في إطار مواصلة الضغوط الاقتصادية العدائية بعد فشل واشنطن في تحقيق أهدافها عبر المواجهة العسكرية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن العقوبات تستهدف مسؤولين عسكريين إيرانيين وشبكات مرتبطة بشراء الأسلحة وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وبحسب بيان الوزارة، تشمل الإجراءات الجديدة عدداً من المؤسسات الإيرانية التي تزعم واشنطن أنها شاركت في أنشطة استخباراتية استهدفت القوات الأمريكية وحلفاءها في المنطقة.

كما ادعت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة ستواصل ما وصفته بـ«تعطيل وكشف وتفكيك الأنشطة العسكرية والنووية الإيرانية»، مؤكدة أنها تستهدف أيضاً شركات الشحن والوسطاء العاملين في نقل النفط الإيراني في الإمارات والصين وسنغافورة وأوروبا.

وفي هذا السياق، قال مصدر استخباري إيراني رفيع لوكالة «تسنيم»: إن خطة الضغط الاقتصادي التي يتحدث عنها ترامب تستند فقط إلى مخطط أعدّه فريقه الإعلامي، في إطار حملة لزيادة الضغط النفسي على الشعب الإيراني.

وبحسب التقرير، فإن طرح ترامب لخطة الضغط الاقتصادي بالتزامن مع إعادة فتح الأسواق المالية ووجود الوسيط الباكستاني في إيران، يمثل نموذجاً متكرراً من العمليات الإعلامية ـ النفسية التي ينتهجها ترامب، ولن يترتب عليه أي تطور جديد على أرض الواقع.

ودأب ترامب على محاولة تعويض رسائله الخفية، الناجمة عن حالة العجز التي يواجهها في ميدان المعركة، عبر طرح خطط للعمليات النفسية في وسائل الإعلام.

/انتهى/