وافادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء ان ترامب قال: "لم يكن لدينا خيار سوى مهاجمة إيران، ولو تطلّب الأمر ذلك مئة مرة أخرى لفعلته. لا ينبغي لإيران أن تحصل على سلاح نووي".
يأتي هذا التصريح في وقت تعترف فيه الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية مراراً بأن إيران لم تكن تنوي أبداً إنتاج سلاح نووي.
وأضاف ترامب، على طريقته المعهودة في التصريحات المبالغ فيها، قائلاً: "لو كانت إيران قد حصلت على سلاح نووي، لكانت استخدمته حتماً، وكانت ستدمر إسرائيل والشرق الأوسط بأكمله".
ثم عاد الرئيس الأمريكي ليكرر ادعاءه السابق بأن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، متجاهلاً الحقائق الميدانية التي تؤكد عكس ذلك.
نائب ترامب لا يزال يحلم بإسقاط إيران
في غضون ذلك، تحدث نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، بعد مرور 175 يوماً على بدء العدوان على إيران وفشل الخيار العسكري، عن استمرار جهود واشنطن لإخضاع إيران، مدعياً أن الهدف من الوجود الأمريكي في المنطقة هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وزعم فانس أن واشنطن تمتلك أدوات متنوعة لما وصفه بـ"منع إيران من الحصول على السلاح النووي".
غير أن الحقائق تشير إلى أن واشنطن، طوال السنوات الماضية، لم تتمكن عبر سياسة "الضغوط القصوى" والعقوبات والهجوم العسكري من تحقيق أهدافها تجاه طهران.
وأضاف فانس أن واشنطن تستخدم في تعاملها مع إيران أدوات دبلوماسية تارةً وأدوات اقتصادية تارةً أخرى، وأنها ستمارس ضغوطاً على إيران بسبب محاولاتها تعطيل تجارة النفط والغاز، مشيراً إلى أن واشنطن ستفرض تكاليف على طهران جراء هذه السياسات.
/انتهى/