نيويورك تايمز: الضربات الإيرانية دمّرت المركز الرئيسي للإمداد اللوجستي للبحرية الأمريكية

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، نقلاً عن تقرير للصحيفة الأمريكية، بأن المشكلات اللوجستية والظروف الصعبة التي تواجه حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» تعود إلى الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت قاعدة الدعم البحري الأمريكية في البحرين في بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب التقرير، فقد أصابت صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب، قاعدة الدعم البحري الأمريكية في البحرين، حيث يتمركز الأسطول الخامس الأمريكي، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من القاعدة. وخلال الهجوم، تم تدمير المركز الرئيسي للإمداد اللوجستي للبحرية الأمريكية، الذي لعب لعقود دوراً محورياً في تزويد القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة بالاحتياجات اللوجستية.

وأضاف التقرير أنه عقب هذا الهجوم، ومع تزايد المخاوف من تعرض موانئ أخرى في المنطقة لهجمات مماثلة، نقلت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عمليات إمداد قواتها إلى قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي. وتقع هذه القاعدة على بعد نحو 3500 كيلومتر من مجموعة حاملات الطائرات المنتشرة في المنطقة، الأمر الذي جعل عمليات نقل الإمدادات أكثر صعوبة وعرضة للمخاطر.

 

وأشار التقرير إلى أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، التي تضم نحو خمسة آلاف فرد من الطاقم، أمضت قرابة تسعة أشهر في البحر، وشاركت في العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران وفي فرض الحصار على موانئها.

كما تحدثت التقارير عن نقص في بعض المعدات والمواد الأساسية على متن الحاملة، إضافة إلى تلوث المياه، ومشكلات في شبكات الأنابيب، ومخاطر تتعلق بسلامة سطح الطيران، فضلاً عن اضطرابات في خدمات البريد.

وأفادت نيويورك تايمز أيضاً بتراجع معنويات أفراد الطاقم وازدياد مشكلات الصحة النفسية بينهم، مشيرة إلى تقارير تحدثت عن محاولات بعض العسكريين القفز من الحاملة. كما دعا السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال إلى فتح تحقيق رسمي بشأن أوضاع أفراد الطاقم والظروف السائدة على متن الحاملة.

/انتهى/