رئيس الوفد الوطني ينقل مسؤولية التصعيد للجانب السعودي ويؤكد: الملفات الإنسانية شرط لأي مسار قادم

وأوضح عبد السلام أن العمليات التي تنفذها القوات المسلحة ضد السفن والتحشيدات والمعسكرات السعودية داخل اليمن تأتي في إطار الرد المشروع على الاعتداءات المستمرة، ولا سيما الاعتداء على مطار صنعاء بتاريخ 13 يوليو الماضي.

وأشار إلى أن صنعاء التزمت بالهدنة وخفض التصعيد طوال أربع سنوات دون تنفيذ أي عمل عدواني ضد السعودية، في حين استغلت الرياض هذه الفترة للتصعيد في الجانبين الاقتصادي والمعيشي لإرهاق اليمنيين، مشدداً على أن شدة الحصار تجلت في الممارسات التعسفية ضد السفن القادمة إلى ميناء الحديدة واستهداف القطاع المصرفي والتجاري بقرارات ضاعفت من الأزمة الإنسانية ورفعت أسعار السلع.

وأضاف رئيس الوفد المفاوض أن صنعاء لم تغلق باب الحوار والتفاوض، مؤكداً أن الجانب السعودي هو من يرفض المسار السلمي خلافاً لادعاءاته المعلنة، وذلك بهدف المماطلة وإكمال التجهيزات العسكرية. وأكد استمرار القوات المسلحة في أداء واجبها للدفاع عن سيادة اليمن واستقلاله وانتزاع حقوق شعبه.

واختتم عبد السلام بالتحذير من أن أي مسار قادم يجب أن يفضي إلى تحقيق الحقوق المشروعة للشعب اليمني، وفي مقدمتها معالجة الملفات الإنسانية عبر فتح المطارات والموانئ، وصرف المرتبات، واستئناف تصدير النفط والغاز وتخصيص عوائدها للخدمات العامة وفقاً لخارطة الطريق.

/إنتهي