1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

تراجع أرباح غاز الإمارات إلى النصف بسبب مضيق هرمز

  • 2026/08/11 - 08:08
  • الأخبار الأقتصاد
تراجع أرباح غاز الإمارات إلى النصف بسبب مضيق هرمز

أحدث إغلاق مضيق هرمز ضربة قاسية لصناعة الغاز في الإمارات، حيث تراجعت أرباح هذا القطاع بنسبة 52% خلال الربع الثاني من العام الجاري.

الأقتصاد

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه ووفقاً للإعلان الرسمي لشركة "أدنوك للغاز" الإماراتية، إحدى أكبر منتجي الغاز الطبيعي في المنطقة، فقد انخفض صافي أرباحها في الربع الثاني من عام 2026 بنسبة 52% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لتصل إلى 665 مليون دولار، بينما كانت أرباحها في الربع الثاني من العام الماضي قد بلغت 1.39 مليار دولار.

ورغم أن الشركة أعلنت أن الأرباح المحققة تجاوزت توقعاتها السابقة (التي تراوحت بين 400 و600 مليون دولار)، إلا أن هذا التراجع الحاد، يكشف عن هشاشة قطاع الطاقة الإماراتي تجاه الأزمات الإقليمية.

السبب الرئيسي للتراجع: إغلاق مضيق هرمز

يعود السبب الرئيسي لهذا الانخفاض الكبير إلى إغلاق مضيق هرمز وتعطيل حركة السفن التجارية والناقلات بشكل كامل في هذا الممر المائي الحيوي.

قبل بدء العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني، كان نحو 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم تمر يومياً عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر الشريان الرئيسي لصادرات الطاقة في دول الخليج الفارسي.

ومع الإغلاق الفعلي للمضيق منذ مطلع عام 2026، تراجعت بشكل حاد صادرات الغاز الإماراتية التي كانت تُرسل أساساً عبر هذا المسار إلى الأسواق الآسيوية. وتوقعت شركة "أدنوك للغاز" أن يستمر تأثير هذه الاضطرابات خلال الربع الثالث، وقدّرت أرباح تلك الفترة بما يتراوح بين 600 و800 مليون دولار.

تحديات صادرات الغاز الإماراتية وندرة البدائل

رغم محاولات الإمارات لتصدير جزء من نفطها وغازها عبر خط أنابيب "حبان – الفجيرة" الذي يصل إلى خليج عُمان، إلا أن هذا الخط يمتلك طاقة محدودة.

وبحسب التقارير، فإن المسارات البديلة المتاحة لا تستطيع نقل سوى نحو 3.5 إلى 5.5 ملايين برميل يومياً، في حين كان يمر عبر مضيق هرمز يومياً نحو 20 مليون برميل سابقاً.

قطر: أكبر ضحايا أزمة الغاز في الخليج

يُعتبر وضع قطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، أكثر سوءاً بكثير من وضع الإمارات. فوفقاً للتقارير، تراجعت صادرات قطر من الغاز في يوليو 2026 بنسبة 78% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. فبينما كانت قطر تصدر شهرياً ما يزيد على 6.8 ملايين طن قبل الحرب، لم تتمكن في يوليو الماضي من تصدير سوى 1.52 مليون طن فقط.

وبحسب البيانات المنشورة، انخفضت حصة قطر من سوق الغاز العالمية من 19% في يوليو 2025 إلى 5% فقط في يوليو 2026. كما تعرض مجمع "راس لفان" العملاق القطري، أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، لأضرار بالغة نتيجة الحرب، مما أدى عملياً إلى توقف معظم صادرات البلاد.

أضرار طالت قطاع الغاز في الخليج بأكمله

لم تقتصر أزمة مضيق هرمز على الإمارات وقطر فقط، بل طالت قطاع الغاز في دول الخليج الفارسي بأكمله.

وتشير التقديرات إلى أن حجم الغاز المار عبر مضيق هرمز، والذي كان يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية قبل الحرب، تراجع بشكل حاد للغاية الآن.

وتواجه الدول المستوردة للغاز من الخليج، وخاصة الدول الآسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية واليابان، أزمة في تأمين احتياجاتها من الطاقة.

لقد تسبب إغلاق مضيق هرمز في اضطراب غير مسبوق لصادرات الغاز في دول الخليج. واضطرت شركة "قطر للطاقة"، بسبب الهجمات على بنيتها التحتية، إلى إعلان حالة "القوة القاهرة" ووقف معظم صادراتها. ففي يوليو الماضي وحده، تراجعت صادرات قطر إلى الصين بنحو 94% لتصل إلى أقل من 100 ألف طن.

/انتهى/

 
 
 
R1375/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • الامارات
  • الغاز
  • مضیق هرمز
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.