قلق الدول العربية من نفاد مخزون الصواريخ الأمريكية

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن شبكة "سي إن إن" كتبت في تقرير لها أن الانخفاض الحاد في مخزون منظومات الدفاع الجوي الأمريكية أصبح أحد المخاوف الجديدة لحلفاء واشنطن العرب في الخليج الفارسي. وتخشى هذه الدول أنه في حال تصاعد الحرب ضد إيران، فإن انخفاض مخزون الصواريخ الاعتراضية الأمريكية قد يضعف قدراتها الدفاعية ضد الهجمات الإيرانية المحتملة.

تتلخص بعض محاور هذا التقرير فيما يلي:

1. القلق المتزايد للحلفاء العرب

أثارت دول الخليج الفارسي في الأسابيع الأخيرة مخاوف جديدة بشأن تراجع مخزون منظومات الدفاع الجوي الأمريكية؛ إذ تخشى أنه في حال تصاعد الحرب، قد تقل قدرتها على مواجهة الهجمات الانتقامية الإيرانية.

2. أمن الدول العربية مرتبط بالصواريخ الأمريكية

تعتمد العديد من الدول العربية في دفاعها الجوي على المنظومات الأمريكية مثل "باتريوت" و"ثاد" (THAAD)، ويمكن أن يؤدي انخفاض مخزون هذه الصواريخ إلى الحد بشكل ملموس من قدرتها على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

3. المخاوف من تداعيات أي تصعيد للحرب

ويضيف التقرير أن القلق الرئيسي للدول العربية يكمن في أنه إذا قرر ترامب تصعيد الهجمات ضد إيران، فإن هذه الدول نفسها ستصبح هدفاً للرد الانتقامي الإيراني، في وقت أدى فيه نقص الصواريخ الاعتراضية الأمريكية إلى تقليص قوتها الدفاعية.

4. هذا القلق كان مؤثراً في قرار ترامب إلغاء الهجوم

أُثيرت مسألة انخفاض مخزون الصواريخ وقلق الدول العربية مجدداً في اجتماعات البيت الأبيض، وذلك قبل قرار ترامب إلغاء الهجمات الجديدة ضد إيران، وكان هذا الأمر أحد العوامل التي دفعت المسؤولين الأمريكيين إلى توخي المزيد من الحذر.

5. الخلاصة

تخلص "سي إن إن" إلى أن استنزاف مخزون الصواريخ الأمريكية لم يعد مجرد مشكلة عسكرية لواشنطن، بل تحول أيضاً إلى هاجس أمني لحلفائها العرب؛ هؤلاء الحلفاء الذين يخشون أنه في حال اتساع رقعة الحرب، قد يتعرضون لهجمات إيرانية، وفي الوقت نفسه يمتلكون قدرة دفاعية أقل بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية الأمريكية.

/انتهى/