العميد رادان: الجهوزية التامة لقوات الأمن في المنافذ الحدودية حتى عودة آخر زائر للأربعين

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العميد أحمد رضا رادان، القائد العام لقوى الأمن الداخلي، صرّح اليوم خلال تفقّده لمنفذ مهران الحدودي في حديثه للصحفيين، مؤكداً على أولوية الإدارة الآمنة والسريعة لعودة الزوار من العراق، قائلاً: "بناءً على إحصائيات التنقل، فمن بين مليون و400 ألف زائر تم إيفادهم، عاد حتى الآن أكثر من مليون زائر إلى الأراضي الإيرانية".

وأشار إلى أن حوالي 400 ألف زائر لا يزالون داخل الأراضي العراقية، وأن إدارة عودتهم تأتي في مقدمة أولويات الخطط التنفيذية.

وحول البنية التحتية للنقل المخصصة للزوار، قال القائد العام لقوى الأمن الداخلي: "بالتعاون مع المديرية العامة للطرق والنقل البري ووزارة الطرق وبناء المدن، تم تخصيص أسطول نقل يضم أكثر من 1000 حافلة لنقل الزوار إلى مدنهم وجهاتهم، لضمان عدم مواجهتهم أي نقص في وسائل النقل أو مشاكل في التنقل أثناء طريق عودتهم".

وشدد رادان على ضرورة مراعاة النظام عند الحدود، داعياً الزوار إلى إدارة وقت سفرهم وتجنب تركيز حركتهم في الساعات الأخيرة، والاستفادة من القدرات الاستيعابية لمختلف المنافذ الحدودية. وصرح قائلاً: "ستبقى قوات حرس الحدود، والوحدات الخاصة، وشرطة المرور في أعلى درجات الجاهزية العملياتية للحفاظ على الأمن والنظام في طرق التنقل حتى لحظة عودة آخر زائر إلى أرض الوطن".

 

وتلعب محافظة إيلام، باعتبارها إحدى المحافظات الحدودية الإيرانية وتضم منفذ مهران، دوراً رئيسياً في تسهيل سفر زوار الأربعين. وطبقاً للتقديرات الإحصائية، فإن أكثر من 60% من زوار الأربعين يختارون مهران كبوابة رئيسية لدخول الأراضي العراقية.

تعد الاستعدادات الواسعة في مجال البنية التحتية للطرق، بما في ذلك تأهيل الطرق الجبلية وتأمين الأنفاق، من بين الإجراءات التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة بهدف تسهيل حركة الزوار في هذه المنطقة، وهي إجراءات جعلت منفذ مهران قادراً في ذروة موجة الأربعين على إدارة ما يصل إلى 400 ألف عملية تنقل يومياً.

ويعتبر القرب من المراكز الدينية المهمة وقصر المسافة المؤدية إلى بغداد، إلى جانب الأمن العالي لهذه الحدود، من الأسباب الرئيسية لاختيار هذا المسار من قبل الزوار الإيرانيين والعراقيين. كما أن الحضور المكثف للمواكب الشعبية على طول الطريق من مهران إلى النجف وكربلاء يوفر أجواء خدمية وروحية خاصة للزوار.

يُذكر أن هذا المعبر الدولي شهد في العام الماضي عبور ما يقارب 8 ملايين شخص، مما يظهر الكفاءة والأهمية الاستراتيجية لمرز مهران في إدارة الحشود المليونية خلال أيام الأربعين.

/انتهى/