استطلاع: ثلث الأمريكيين يعتقدون أن إسرائيل ترتكب "إبادة جماعية" في غزة

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء نقلاً عن وكالة "أسوشيتد برس" بأن الاستطلاع كشف أن النظرة العامة للأمريكيين تجاه إسرائيل شهدت تحولاً جذرياً؛ حيث يرى نحو ثلث البالغين في الولايات المتحدة – بما في ذلك ما يقرب من نصف الناخبين الديمقراطيين – أن إسرائيل ترتكب حرب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، وهو اتهام تبنته منظمات حقوقية دولية وتنفيه إسرائيل والإدارة الأمريكية بشدة.

وفي المقابل، اعتبرت نسبة ضئيلة لا تتعدى 20% من الأمريكيين أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية. ولم يسلم المجتمع اليهودي الأمريكي نفسه من هذا الانقسام؛ إذ أعرب نحو 30% من البالغين اليهود عن قناعتهم بأن إسرائيل ترتكب بالفعل إبادة جماعية في القطاع.

وأشارت النتائج أيضاً إلى شكوك واسعة النطاق بين الأمريكيين حول مشروعية التحركات الإسرائيلية؛ حيث أفاد نحو 40% من المستطلعة آراؤهم بعدم امتلاكهم معلومات كافية للحكم على ما إذا كان الرد الإسرائيلي الأولي على هجوم حماس في السابع من أكتوبر، أو العمليات العسكرية المستمرة، مبرراً أم لا.

أما بين الفئات التي امتلكت موقفاً واضحاً، فقد رأت الأغلبية أن الرد الإسرائيلي الأولي كان مبرراً، لكن النسبة الأكبر منهم عادت لتصف العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة حالياً في غزة بأنها "غير مبررة". وعمّق الاستطلاع هذا المنحى برصد توجهات اليهود الأمريكيين، حيث اعتبر ثلاثة أرباعهم أن الهجوم الأولي كان مبرراً، بينما لم تزد نسبة المؤيدين لاستمرار العمليات العسكرية الحالية بينهم عن 40% فقط (بمعدل 4 من بين كل 10 أشخاص).

ويأتي هذا التحول اللافت في المزاج العام الأمريكي ليتوج مساراً تصاعدياً من التعاطف الشعبي مع الفلسطينيين بدأ يتبلور منذ عام 2020، وتسارعت وتيرته بشكل حاد عقب اندلاع الحرب في قطاع غزة.

/انتهى/