بمشاركة 38 دولة.. أكثر من 3 آلاف كاتب يتنافسون في "جائزة القصة القصيرة جداً من ست كلمات" الدولية

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن أمانة الجائزة أعربت عن تقديرها للمشاركين الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث العالمي، وأعلنت أن الأعمال الواردة جاءت من البلدان التالية:

إيران، الأرجنتين، ألمانيا، الولايات المتحدة، إندونيسيا، أرمينيا، الأوروغواي، أستراليا، إسبانيا، أفغانستان، الجزائر، إيطاليا، بروناي، بلجيكا، بيلاروسيا، بوركينا فاسو، باكستان، البرتغال، تونس، الصين، روسيا، رومانيا، اليابان، تشيلي، صربيا، العراق، فرنسا، الفلبين، الكاميرون، كوريا الجنوبية، الكونغو، لبنان، ليبيا، مالي، مصر، نيكاراغوا، الهند، واليمن.

وأوضحت الأمانة أنه نظراً للكثافة العالية للأعمال المستلمة وحرصاً على دقة التقييم والتحكيم، فضلاً عن مراعاة الظروف الراهنة في البلاد؛ فإنه من المؤمل تنظيم الحفل الختامي قبل نهاية الفصل الحالي، على أن تُعلن المواعيد والتفاصيل لاحقاً عبر القنوات الرسمية للجائزة.

 

وترتكز هذه الجائزة، التي تُقام برعاية "مكتب الأدب واللغة الفارسية"، على قيم ومفاهيم إنسانية سامية تشمل "حقوق الأطفال"، "السلام"، "حب الوطن"، و"الأمل". وتتميز المنافسة بقالبها الفني الصارم القائم على الاختزال الشديد؛ حيث يتعين على المشاركين تقديم قصة متكاملة في "ست كلمات" فقط، تجمع بين الإيجاز الشديد والقدرة على التأويل وتحفيز خيال القارئ.

وأكد المنظمون أن نافذة استقبال المشاركات أُغلقت نهائياً في تاريخ 22 يوليو، دون أي تمديد، مشيرين إلى أن الحد الأقصى المسموح به لكل كاتب هو 6 أعمال فقط.

هذا وتخضع النصوص المتقدمة لتقييم دقيق من قِبل لجنة تحكيم تضم نخبة من النقاد والمتخصصين المحليين والدوليين، وسيحصل الفائزون في الحفل الختامي على جوائز نقدية قيمة إلى جانب الدروع التذكارية، لتسطير فصل جديد في عالم الأدب الوجيز والقصة الومضة.

/انتهى/