استطلاعٌ يكشف نتائج لافتة.. ماذا قال الإيرانيون عن الحرب والتفاوض؟

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه في هذا الاستطلاع، سُئل المشاركون: هل توافقون أم تعارضون العبارة التالية: "ينبغي لإيران أن تحافظ على إدارتها وسيطرتها على مضيق هرمز، حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع حرب جديدة مع أمريكا؟"

وقال 77.5 بالمئة من المشاركين إنهم يوافقون على هذه العبارة، فيما قال 11 بالمئة إنهم يعارضونها، بينما اختار 11.5 بالمئة خيار "لا أعلم".

كما أظهر الاستطلاع، رداً على سؤال حول أداء القوات المسلحة الإيرانية في السيطرة على مضيق هرمز، أن 76.6 بالمئة من المشاركين قيّموا هذا الأداء بأنه جيد وجيد جداً، في حين رأى 6.7 بالمئة أنه كان ضعيفاً أو ضعيفاً جداً.

وعند سؤال المشاركين: "بعد الهجمات المتبادلة الأخيرة، ما السياسة التي ينبغي لإيران أن تنتهجها؟"، أيد 1.7 بالمئة فقط قبول الشروط الأمريكية، في حين طالبت غالبية المشاركين بمواصلة المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة. وبلغت نسبة المؤيدين لاستمرار المواجهة العسكرية ضعف نسبة المؤيدين لخيار التفاوض والسعي إلى التوصل لاتفاق مع واشنطن على الأقل.

وفي الإجابة عن سؤال: "أي طرف يتحمل المسؤولية الرئيسية عن فشل أو انتهاك تفاهم إسلام آباد؟"، قال 5.9 بالمئة من المشاركين إن إيران هي المسؤولة، بينما حمّل 37.1 بالمئة الولايات المتحدة المسؤولية، واعتبر 14.4 بالمئة أن إسرائيل هي المسؤولة.

كما خصص أحد أسئلة الاستطلاع لمعرفة رأي المشاركين حول: "إذا اندلعت حرب مجدداً، إلى أي مدى تعتقدون أن الشعب سيدعم البلاد؟"
وأجاب 78.8 بالمئة بأنهم سيدعمون البلاد بدرجة كبيرة وكبيرة جداً.

وفيما يتعلق بأداء فريق التفاوض، قيّم 40 بالمئة من المشاركين أداءه بأنه جيد وجيد جداً، بينما وصفه 32.2 بالمئة بأنه ضعيف وضعيف جداً، واعتبره 8.2 بالمئة متوسطاً، في حين لم يقدم 19.7 بالمئة إجابة عن هذا السؤال.

أما بشأن مسألة الانتقام، فقد طالب ثلاثة أرباع المشاركين (أكثر من 75 بالمئة) بقتل قادة أمريكا وإسرائيل، مثل دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، إلى جانب شن هجمات على البنى التحتية الإسرائيلية والمصالح الأمريكية في المنطقة.

كذلك، قيّم 65.1 بالمئة من المشاركين قدرة إيران على تنفيذ الانتقام بأنها كبيرة وكبيرة جداً، في حين قال 14.4 بالمئة فقط إن قدرة إيران في هذا المجال محدودة.

/انتهى/