رواد سكاف – لبنان
إن وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مُقدمة الصفوف بمواجهة المشروع الصهيو-أمريكي يتطلب من كُل إنسان حُر و شريف في العالم أن يناصر إيران قيادة و جيشاً و شعباً في الحرب الضروس التي تواجهها مع المستكبرين و الظلاميين الذين يخرقون كل الأعراف و لا يقيمون وزناً للإنسانية و لا يحترمون المواثيق والقرارات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
من هذا المنطلق كان الواجب الأخلاقي و الوطني و الشرعي أن يكون موقفنا دائماً وأبداً بالدعم المُطلق لخيار الجمهورية الإسلامية الايرانية ، وخصوصاً بالخيار العسكري مهما كلف من نتائج، لأنها كانت و لا زالت تقف دائماً مع الحق و تناصر الشعوب المظلومة، وبالأخص الشعوب العربية والاسلامية وعلى رأسهم الشعب الفلسطيني و قضيته العادلة، التي تُشكل إيران الداعم الأساسي لها بكافة المجالات.
إن شهداء إيران ليسوا شهدائها فقط انما هم شهداء يعنون كل الأحرار، ببطولاتهم التي ستتذكرها الأجيال القادمة بكل فخر واعتزاز، لأن صمود إيران و انتصارها هو انتصار لجميع الأحرار وإنتصار لقضية فلسطين ولآلاف الشهداء الذين سقطوا في المعركة المفتوحة مع قوى الإستكبار المتمثل بالكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.
كما المطلوب في هذه المرحلة من كافة الشعوب العربية والإسلامية أن تنتفض على بعض الأنظمة المنبطحة أمام الغطرسة الأمريكية و لترفع الشعوب صوتها برفض وجود القواعد الأمريكية في منطقتنا، لأن هذه القواعد أصبحت عنواناً لمراكز الإجرام والنقاط المتقدمة للأعداء على أراضينا، وهذا ما لا يُمكن القبول به بعد اليوم، حيث رأينا كيف يتم الاعتداء على ايران من هذه القواعد، ويتم قتل المدنيين من أطفال و نساء و شيوخ بصواريخ من داخل الأراضي العربية.
من لا يقف اليوم مع إيران في هذه المعركة إنما هو متواطئ ومتخاذل وسيلعنه التاريخ، لأن هذا الوقت هو وقت ردّ الجميل لإيران التي لم تتخل عن شعوب المنطقة في كافة المِحن والمصاعب التي واجهتنا، حيث واجهت المخاطر و المصاعب نتيجة وقوفها الصلب مع كُل قضايانا المُحقة.
ومن هنا يأتي كل هذا الضغط العسكري والسياسي الذي تتعرض له لأنها لم ترضخ ولم تقبل بأي مساومة مقابل دعمها ومساندتها للمشروع المقاوم في المنطقة.
المجد كُل المجد لإيران و ثورتها وقواها العسكرية بحرسها الثوري و أجزهتها الأمنية، و النصر لها على قوى الشر و الإستكبار، حيث بات نصرها نصراً لجميع من يؤمنون بقدسية الصراع بين أهل الحق و بين أهل الباطل.
رواد سكاف: مسؤول الإعلام في لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف.
/إنتهى/