1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

من الميدان إلى القيادة: بيعة حزب الله وردّ القائد.. قراءة في استمرارية المحور

  • 2026/07/27 - 17:15
  • الأخبار ایران
من الميدان إلى القيادة: بيعة حزب الله وردّ القائد.. قراءة في استمرارية المحور

ليست هذه مجرّد رسالتين، بل هي وثيقة تاريخية، ومشهد سياسيّ نادر، يتجسّد فيه معنى البيعة، ويترسّخ فيه مفهوم القيادة، وتتجدّد فيه روح المقاومة.

ایران

 أمل شبيب

في مشهد استثنائي، يتجسّد فيه معنى البيعة، وتترسّخ فيه روح المقاومة، ويُختصر فيه عمق العلاقة بين الميدان والقيادة، وجّه مجاهدو حزب الله في لبنان رسالة إلى قائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، بايعوه فيها على المضي قدماً في درب الجهاد، متّخذين من الولاية الفقيه مرجعية دينية وسياسية وعسكرية.

 وما لبث السيد مجتبى أن ردّ عليهم برسالة حملت كل معاني الثقة، والوفاء، والتأكيد على استمراريّة المسيرة، مثنياً على صمود حزب الله، ومؤكداً أن دعمه للمقاومة في لبنان هو سياسة استراتيجية ثابتة للجمهورية الإسلامية، مستمرة على نهج الشهيد السيد علي الخامنئي (رحمه الله).

بين هاتين الرسالتين، لا تتجلّى فقط معالم العلاقة الوثيقة بين حزب الله وإيران، بل ترتسم ملامح مستقبل محور المقاومة، وتتجدّد البيعة بين الجهاد والولاية، وتتأكّد حقيقةٌ واحدة: أنَّ هذا المحور، مهما تعاقبت الأحداث، لا ينكسر، ومهما استشهد القادة، تبقى الراية مرفوعة، والميدان حاضرا، والعهد مستمراً.

ليست هذه مجرّد رسالتين، بل هي وثيقة تاريخية، ومشهد سياسيّ نادر، يتجسّد فيه معنى البيعة، ويترسّخ فيه مفهوم القيادة، وتتجدّد فيه روح المقاومة.

 في لحظة فارقة من عمر محور المقاومة، وبعد شهادة القائد الملهم السيد علي الخامنئي، وجّه مجاهدو حزب الله في لبنان رسالة بيعة إلى القائد الجديد آية الله السيد مجتبى الخامنئي، ليردّ عليهم بدوره برسالة حملت كل معاني الثقة، والوفاء، والتأكيد على استمراريّة المسيرة.

بين الرسالتين، تتجلّى معالم العلاقة المتينة التي تربط حزب الله بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتتضح صورة المحور الذي لا ينكسر، بقيادة واعية، ومجاهدين أوفياء، وعقيدة صامدة، تتلاقى عند نقطة واحدة: القدس، والتحرير، ورفض الهيمنة. ففي زمن تتهاوى فيه التحالفات، وتتغير فيه المواقف، تظل هذه العلاقة ثابتة، لأنها ليست قائمة على مصالح آنية، بل على عقيدة راسخة، وإيمان مشترك، ودماء سالت في طريق واحد.

 

رسالة حزب الله: بيعة من قلب الميدان

في رسالتهم، عبّر مجاهدو حزب الله عن تمسّكهم بالولاية الفقيه، باعتبارها مرجعية دينية وسياسية وعسكرية، مؤكدين أنّ بيعتهم للقائد السيد مجتبى الخامنئي هي نفسها بيعتهم للإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف). وقد حملت الرسالة معاني عديدة، أبرزها:

 

 تجديد العهد بولاية الفقيه  

جسّدت هذه البيعة استمرارية النهج الذي أرساه الإمام الخميني، وكرّسه القائد الشهيد السيد علي الخامنئي، حيث أصبحت ولاية الفقيه ليست مجرّد نظرية سياسية، بل حقيقة معاشة، وقائداً يُطاع، ومعلماً يُقتدى به. فالبيعة في مفهومها الإسلامي ليست مجرد كلمة، بل هي عقد بين القائد والأمة، يلتزم فيه الطرفان بالحق، والعدل، والجهاد، والصبر.

 

الثبات على نهج الشهداء

تذكّر الرسالة بتضحيات القادة الشهداء، مؤكّدة أنَّ دماءهم كانت البذرة التي نمت فيها شجرة المقاومة، وأثمرت عزّة وكرامة للبنان والأمة. فكل شهيد كان محطة، وكل دمعة كانت وقوداً، وكل موقف كان درساً في الصبر والثبات.

 

الاستمرار في الميدان

لم تكن الرسالة مجرد كلمات، بل كانت إعلاناً باستمرار القتال، والصبر، والجهاد، تحت قيادة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، مع تأكيد أن المقاومة ليست خياراً مرحلياً، بل عقيدة ونهج حياة.

 

التمهيد للإمام المهدي (عج) 

تصف الرسالة جهادهم بأنه "تمهيد"، في إشارة واضحة إلى أنَّ معركتهم ليست مجرد صراع وطني، بل جزء من مشروع إلهيّ أوسع، يهدف إلى تمهيد الطريق للإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف).

 

  ممهدون وصابرون.. لا نخشى في الله لومة لائم

"ونعاهدكم على المضيّ قدماً في طريق ذات "الكرامة"، ممهِّدين، وصابرين، وكما كنَّا مع الوليّ الشهيد سنكون معكم، لا نخشى في اللّٰه لومة لائم، وفي أعناقنا أمانة الشهداء، والجرحى، والأسرى والمفقودين، وعوائلهم الصابرة، وفي قلوبنا نهج الخامنئيّ الشهيد الذي عنوانه الاقتدار والثقة بالله تعالى".

في هذه الكلمات، يختصر مجاهدو حزب الله كل معاني الوفاء والثبات. "طريق ذات الكرامة"  ليس مجرد طريق عسكري، بل مشروع وجودي، يعيد للأمة اعتبارها، وللإنسان كرامته، وللأرض هويتها. وهو طريق يحتاج إلى "تمهيد"، أي إلى بناء وتخطيط وإعداد، وإلى "صبر"، أي إلى تحمّل واستمرار وإيمان بأن النصر يأتي بعد طول انتظار.

"وكما كانوا مع الوليّ الشهيد، سيكونون مع القائد الجديد"،  تأكيداً بأن الدماء التي سُفكت لم تذهب هدراً، وأن المسيرة لم تتوقف. "لا نخشى في الله لومة لائم"، هي كلمة تختصر كل موقف المقاتلين من العالم: هم لا ينتظرون رضا أحد، ولا يخافون من غضب أحد، لأنهم مع الله. "وفي أعناقهم أمانة الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين وعوائلهم"، هذه الأمانة هي وازع أخلاقي يمنعهم من التراجع. "وفي قلوبهم نهج الخامنئي الشهيد"، الذي عنوانه "الاقتدار والثقة بالله"، فالاقتدار ليس تكبراً، بل هو استعداد للفعل والقدرة على المواجهة، والثقة بالله ليست اتكالاً، بل هي يقين بأن النصر من عنده.

 

 ردّ القائد: ثقة وعهد واستمرارية

جاء ردّ السيد مجتبى الخامنئي ليؤكّد على أنَّ القيادة في إيران تدرك عمق العلاقة مع حزب الله، وتقدّر حجم التضحيات التي يقدّمها المجاهدون في لبنان. وقد حمل الردّ مضامين بالغة الأهمية:

 

 الاعتراف بدور حزب الله الريادي  

وصف القائد حزب الله بأنه "رائد فصائل الجهاد"، وصخرة صلبة في مواجهة العدوان، معتبراً أن صموده يُلهم شعوب العالم في مسيرتها نحو التحرر. هذا الوصف ليس مجرد مجاملة، بل هو اعتراف بأن حزب الله أصبح نموذجاً عالمياً في المقاومة.

 

 تأكيد الاستراتيجية الإيرانية في دعم لبنان  

أكد القائد أنَّ جمهورية إيران الإسلامية، انطلاقاً من نهج الشهيد الخامنئي، جعلت من الدفاع عن المجاهدين في لبنان سياسة استراتيجية ثابتة، وأنَّ إنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان كان شرطاً أولياً في مذكرة التفاهم مع أمريكا.

 

استمرارية نهج الشهيد الخامنئي

أكد القائد أن سياسة دعم حزب الله هي امتداد لنهج الشهيد السيد علي الخامنئي، مما يبعث برسالة طمأنة إلى المقاومة بأن القيادة الجديدة ماضية على الدرب نفسه، وأن الدماء التي سُفكت لن تذهب هدراً.

 

 أبعاد الرسالتين: السياسي، والروحي، والاستراتيجي

لا يمكن اختزال رسالتين بهذا الحجم في مجرد كلمات شكر أو تهنئة، فهما تحملان في طياتهما أبعاداً متشابكة تتجاوز الظرف السياسي الراهن، وتغوص في أعماق العلاقة العقائدية والاستراتيجية التي تجمع حزب الله بالجمهورية الإسلامية.

إن قراءة هذه الأبعاد تستدعي الوقوف عند المضامين السياسية، والروحية، والاستراتيجية، وحتى الغيبية، التي ترسم ملامح المرحلة القادمة، وتؤكد أن المقاومة ليست مجرد خيار عسكري، بل هي مشروع متكامل، يجمع بين الأرض والسماء، وبين الجهاد والتمهيد، وبين الدم والدعاء.

 

 البعد السياسي  

تؤكد الرسالتان أن محور المقاومة لا يزال متماسكاً، وأنَّ العلاقة بين حزب الله وإيران لم تتأثر باستشهاد القادة، بل ازدادت قوة ورسوخاً. كما تظهران أنَّ القيادة الإيرانية الجديدة تمضي في النهج نفسه، وأنَّ حزب الله سيظل حاضناً لهذا النهج ومنفذاً له على الأرض.

 

 البعد الروحي  

تمتزج في الرسالتين لغة الإيمان، والدعاء، والتسليم لله، والاستمداد من سيرة أهل البيت (عليهم السلام)، ممّا يضفي على العلاقة بُعداً قدسياً لا يمكن فصله عن البعد السياسي والعسكري. فالمجاهدون في حزب الله لا يرون أنفسهم مجرد جنود، بل هم جنود الله، وهذا البعد يمنحهم قدرة استثنائية على الصبر.

 

 البعد الاستراتيجي  

تؤكد الرسالتان وحدة الهدف والمصير بين حزب الله وإيران، وأنَّ المعركة مع العدو الصهيوني والأميركي هي معركة وجود، لا تقبل القسمة، ولا تسمح بالتراجع. وهذا التكامل الاستراتيجي هو ما يجعل محور المقاومة قادراً على الصمود، رغم كل التحديات.

 

 البعد التمهيدي  

تؤكد الرسالتان على أن المقاومة ليست غاية في حد ذاتها، بل هي تمهيد لظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه). وهذا البعد الغيبي يمنح المقاومة أفقاً مفتوحاً، ويجعلها تتجاوز حدود الزمان والمكان، وتنظر إلى المعركة بعين الإيمان، لا بعين الحسابات السياسية الضيقة.

 

حزب الله بين الميدان والدعم الإيراني

ما تبرزه هذه الرسائل، هو أن حزب الله ليس مجرد فصيل عسكري يدعمه الإيرانيون، بل هو شريك استراتيجي، وشاهد على تاريخ المقاومة، وحامل لواء التحرير في الميدان.

ومن جهة أخرى، فإن الدعم الإيراني ليس مجرد تمويل وتسليح، بل هو رعايةٌ فكرية، وحضن سياسي، وإطار مرجعي، يحفظ للمقاومة تماسكها، ويمنحها شرعيتها، ويوسع آفاقها.

هذا التكامل بين الميدان والدعم هو ما جعل حزب الله قادراً على تحويل الهزائم إلى انتصارات، والجراح إلى مناعة، والشهادة إلى وقود للاستمرار.

 

البيعة رافعة للمقاومة

في قراءة معمّقة، نجد أنَّ البيعة في رسالة حزب الله لم تكن مجرد طقسٍ رمزي، بل كانت تأسيساً لمرحلة جديدة، تقوم على: تثبيت المرجعية، وتحفيز المجاهدين، وإفشال الرهانات، وتعزيز الوحدة، واستمرارية المسيرة. إنها رسالة إلى العدو بأن المقاومة ليست شخصاً، بل مشروع، وأنَّ المشروع لا يموت بموت قادة.

 

  عهد لا يُخان، ومسيرة لا تتوقف

بين رسالة حزب الله، وردّ القائد الخامنئي، تتشكّل صورة واضحة لمستقبل محور المقاومة: عنوانها الوفاء، ومضمونها الاستمرار، وغايتها النصر. هذه الرسائل ليست مجرد كلمات، بل هي توثيق لمرحلة جديدة من التنسيق، وعهد جديد بين جبهة الميدان وقيادة الثورة، يعيد إحياء روح المقاومة، ويؤكّد أنَّ درب القدس لا يزال ممهداً، وأنَّ راية الحسين (ع) لا تزال مرفوعة، في الجنوب، وفي طهران، وفي كلّ شبر من أرض العزة.

 وسيظل الميدان هو الحَكَم، وستبقى الدماء الزكية هي الشاهد، وسيبقى النصر وعداً إلهياً لا يتخلف. فالمقاومة ليست مجرد مرحلة، بل هي مشروع أمة، وعهد أبناء، وطريق إلى الله، لا ينتهي إلا بالنصر أو الشهادة، وكلاهما فوز عظيم.

 

/إنتهى/

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • حزب الله
  • لبنان
  • آیة الله السید مجتبى الخامنئی
  • المقاومة الإسلامیة
  • محور المقاومة
  • الإمام الخامنئی
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.