استمرار السيادة الإيرانية على مضيق هرمز؛ العبور ممكن فقط عبر المسار الإيراني

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن بيانات تتبع حركة السفن تشير إلى تراجع حاد في حجم الملاحة الرسمية عبر مضيق هرمز، في وقت تفضّل فيه العديد من السفن استخدام المسار الخاضع للسيطرة الإيرانية، مع تشغيل أنظمة تحديد المواقع أثناء عبورها من هذا الطريق.

ولم تُسجل أي حركة عبور رسمية عبر المسار العُماني، إلا أن تقارير صادرة عن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO)، إلى جانب إعلانات صادرة عن الحرس الثوري، تحدثت عن تعرض عدد من السفن لهجمات، حيث استُهدفت أربع سفن خلال يوم أمس، وهو مؤشر على أن الممر العُماني – الأمريكي بات شديد الخطورة من الناحية الأمنية.

وتشير التوقعات إلى استمرار حالة انعدام الأمن في هذا المسار، وأن السفن التي تحاول تجاوز القوانين الإيرانية قد تتعرض للاستهداف. كما أشار إلى تقرير حديث لوكالة بلومبرغ يفيد بأن مالكي ناقلات النفط عرضوا على أطقم السفن حوافز مالية تشمل دفع رواتب إضافية تعادل ستة أشهر مقابل الإبحار عبر مضيق هرمز.

وتعكس هذه الحوافز الأهمية الكبيرة التي يوليها مالكو السفن لاستمرار الملاحة في المضيق، إلا أن أي تعطيل أو إغلاق لهذا الممر المائي الاستراتيجي يلحق خسائر مالية كبيرة بشركات الشحن والطاقة.

وفي ظل استمرار التحركات الأمريكية في مضيق هرمز، فإن الأوضاع في هذا الممر البحري الاستراتيجي ـ الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية ـ مرشحة للبقاء في حالة توتر، ما قد يؤدي إلى تجدد أزمات الطاقة في مناطق مختلفة من العالم خلال الفترة المقبلة.

/انتهى/