مقتل جنود أمريكيين في عريفجان بالكويت بقصف صاروخي للحرس الثوري

  أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان له اليوم السبت، أن موقع تمركز القوات المعتدية في مركز الدعم اللوجستي للقوات البرية في عريفجان، بالإضافة إلى رادار قاعدة "علي السالم" الأمريكية في الكويت، قد تم تدميرهما.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله قاصم الجبارين

إن النظام الأمريكي الغادر، الذي لم ينهِ الحرب أبداً، عاد مجدداً في بداية الأسبوع الماضي ليشنّها رسمياً، في خضم المفاوضات وفي ظل وهم ضعف إيران. لكنه بعد أيام قليلة من القتال مع القوات المسلحة، وتلقيه ردوداً قاسية على اعتداءاته، وتأكده من أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت أقوى بكثير مما كانت عليه في اليوم الأول للحرب (28 فبراير)، بدلاً من أن يقبل الهزيمة بشرف ويعترف بخطأ تقديراته مجدداً، اتبع منذ أمس نهجاً جديداً تمثل في الفرار من مواجهة ميدانية مباشرة، وسعى عبر ارتكاب جرائم حرب إلى إخفاء هزيمته في المواجهة العسكرية، محاولاً الحفاظ على موقعه عن طريق شن هجمات مدمرة على المستشفيات والجسور والسكك الحديدية والمطارات والموانئ ومراكز الاتصالات وما شابه ذلك، وقتل المدنيين، بدلاً من القتال الشريف.

ونظراً لعدم وجود أي هيئة دولية لردع هذه الوحشية التي يمارسها الجيش الأمريكي، فإنه لا سبيل أمامنا سوى الالتزام بالآية القرآنية: "فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ".

لذلك، من الجدير بالدول المستضيفة للجنود الأمريكيين المعتدين، التي وضعت أراضيها في خدمة المجرمين المعتدين لشن هجماتهم على إيران، أن تكون مستعدة لتلقي رد مماثل، وأن تفعّل وحدات الدفاع المدني لديها للحفاظ على سلامة مواطنيها وإبعادهم عن الأهداف المحتملة.

ورغم ذلك، وإفساحاً للمجال لتغيير هذا النهج الجبان من قبل العدو الأمريكي، اخترنا الليلة الماضية، في الوقت الحالي، استهداف أهداف عسكرية للرد على العدو.

قام مقاتلون أشداء من القوات البرية للحرس الثوري، في الموجة الثامنة عشرة من عملية "نصر 2"، وبكلمة السر "يا أبا الفضل العباس عليه السلام" المبارك، باستهداف موقع تمركز القوات المعتدية في مركز دعمها اللوجستي للقوات البرية في عريفجان، مما أسفر عن مقتل عدد منهم. وفي الوقت نفسه، دمّروا رادار قاعدة "علي السالم" الأمريكية في الكويت بهجوم بطائرات مسيرة.

كما دمّر مقاتلو القوات البرية ورشة صيانة وتصنيع الأسلحة وحظيرة الطائرات المسيرة التابعة للعدو. وتستمر عمليات الرد بالمثل التي يشنها المقاتلون.

"إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ"

/انتهى/