اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن / روسيا: الرحلة الإيرانية كانت إنسانية

 وافادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء انه وفي الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فجر اليوم الثلاثاء ، وبينما اتهمت واشنطن إيران وزعمت أن الرحلة الأخيرة إلى صنعاء كانت عسكرية، رفضت روسيا هذا الادعاء وأعلنت أن طبيعة الرحلة كانت إنسانية فقط.

فقد زعم ممثل الولايات المتحدة في مجلس الأمن، خلال الاجتماع، متهمًا إيران، أن طائرة تقل خبراء في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ دخلت إلى صنعاء. لكن الممثل الروسي في مجلس الأمن رفض هذه الاتهامات وأكد أن الرحلة كانت إنسانية.

تيمي بروس، السفيرة ونائبة مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، زعمت في اجتماع مجلس الأمن حول اليمن، متهمة إيران، أن الهدف من رحلة 3 يوليو كان نقل قوات، بما في ذلك خبراء في مجالي الطائرات المسيّرة والصواريخ، لدعم  الحوثيين (أنصار الله في اليمن).

وادعت هذه الدبلوماسية الأمريكية أن "هذا النوع من الدعم يمكّن الحوثيين من تهديد حرية الملاحة في البحر الأحمر والممرات المائية المحيطة به"!

وأشارت إلى قرار مجلس الأمن رقم 2216 (عام 2015) الذي يفرض حظرًا للأسلحة المستهدف وإجراءات أخرى، وزعمت أن قادة الحوثيين (أنصار الله) رحبوا علنًا بالرحلة الأخيرة باعتبارها "اختراقًا ناجحًا" للجهود الدولية لعزلهم.

وادعت أيضًا أن "الولايات المتحدة، إلى جانب شركائها في منطقة الخليج والحكومة اليمنية، تقف في وجه ما سمّته التهديد الحوثي (أنصار الله) المدعومين من إيران".

روسيا ترفض الادعاء الأمريكي

من جهتها رفضت السفيرة ونائبة مندوبة روسيا لدى الأمم المتحدة هذه الادعاءات، وأكدت أن رحلة الثالث من يوليو "كانت ذات هدف إنساني بحت".

وقالت السيدة آنا إم. أوستيغنييفا، السفيرة ونائبة مندوبة روسيا لدى الأمم المتحدة، إن مطار صنعاء يحظى بـ"أهمية بالغة" للمحافظات اليمنية المكتظة بالسكان.

وأضافت نائبة مندوبة روسيا لدى الأمم المتحدة أن هذا المطار يمكن أن يلعب دورًا حيويًا في توفير الدعم اللوجستي للعمليات الإنسانية.

/انتهى/