خاص تسنيم.. أسباب زيارة الوفد القطري إلى إيران
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2026/07/10 - 17:36
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بوصول وفد سياسي قطري إلى إيران، اليوم الجمعة 10 يوليو/تموز 2026، لإجراء مباحثات مع المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ونظراً لتواجد السيد عباس عراقجي في مدينة مشهد، يُرجح أن الوفد القطري -الذي يترأسه أحد مستشاري وزير الخارجية القطري- قد توجه إلى هناك.
والهدف الرئيسي من هذه الزيارة هو سعي قطر لتثبيت دورها كوسيط، وذلك في أعقاب الأحداث التي شهدتها الأيام الأخيرة.
يأتي ذلك بعد توجيه قطر اتهامات لإيران بشأن حادثة مزعومة في مضيق هرمز، والتي أعقبها قيام الجيش الإرهابي الأمريكي بشن هجمات واسعة يومي الأربعاء والخميس، استهدفت مجموعة من المواقع العسكرية والمدنية الإيرانية.
ضرورة مطالبة قطر بشأن دورها في تصعيد التوترات
بدأت الهجمات الأمريكية على إيران في فجر يوم الأربعاء بعد ساعات قليلة فقط من البيان الحاد لوزارة الخارجية القطرية، والذي اتهمت فيه إيران بمهاجمة سفينة قطرية.
ورداً على مزاعم الخارجية القطرية، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عن أسفه إزاء هذا الادعاء القطري، واصفاً إياه بأنه "يثير التساؤلات، ويتعارض مع مبدأ حسن الجوار، وغير مقبول".
كما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى البند الخامس من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب، التي جعلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولة عن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز وتقديم الخدمات البحرية، وصرح قائلاً: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتابع التزاماتها بكل جدية، وتتوقع من دول المنطقة، لا سيما قطر التي تطلع بنفسها على تفاصيل مذكرة التفاهم بصفتها وسيطاً، ومن شركات الشحن، الامتناع عن أي إجراء يتعارض مع أحكام المذكرة المذكورة".
بالإضافة إلى ذلك، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى قيام بعض السفن التجارية بالمرور عبر مسارات غير منسقة مع إيران، بالتزامن مع إطفاء أو التلاعب بأجهزة التتبع الخاصة بالسفينة (AIS) بهدف إخفاء السفينة عن أنظار أنظمة المراقبة والسلامة.
وأوضح أن مثل هذه السلوكيات تتسبب في خطر الاصطدام، وحدوث مشكلات بيئية، وجعل المسار غير آمن، فضلاً عن عرقلة جهود الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتسهيل المرور الآمن في مضيق هرمز.
إذا جعلنا موقف المتحدث باسم وزارة الخارجية أساساً لرؤية إيران لأداء قطر خلال الأسبوع الماضي، فإنه ينبغي على الطرف القطري طبيعياً أن يوضح في هذه الزيارة: لماذا سعى للتواطؤ مع أمريكا للالتفاف على المسار الذي تحدده إيران، على الرغم من اطلاعه الدقيق على أحكام البند الخامس من تفاهم إسلام آباد؟ ولماذا سارع إلى اتهام إيران قبل إجراء أي اتصال بها؟
/انتهى/