سفير إيران لدى الأمم المتحدة: على مجلس الأمن تجنب الخطوات الاستفزازية

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، قال يوم الخميس بالتوقيت المحلي، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الخاصة بالشرق الأوسط والتي عُقدت بطلب من البحرين، إن الأولوية ينبغي أن تكون للتنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، ومواصلة المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.

وأضاف أن مجلس الأمن مطالب بدعم هذا المسار، وتشجيع الالتزام الكامل بمذكرة التفاهم، والامتناع عن أي خطوات قد تضعف الجهود الدبلوماسية أو تؤدي إلى مزيد من التصعيد.

وأكد إيرواني أنه في ظل استمرار المفاوضات الفنية التي تتم بوساطة من الجانبَين الباكستاني والقطري، والمركزة على تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد، فمن المتوقع أن يتجنب مجلس الأمن عقد اجتماعات قد تنطوي على مخاطر تقويض هذه الجهود الجارية.

وقال السفير الإيراني: أرفض بشكل قاطع الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة. فالمندوبة الأمريكية لجأت مجددًا، في محاولة يائسة لتبرير الأعمال العدوانية غير القانونية، إلى توجيه اتهامات كاذبة ونشر مزاعم مضللة ضد إيران.

وأضاف: الوقائع واضحة؛ ففي خضم المفاوضات الدبلوماسية، خانت أمريكا، بالتعاون مع الكيان الإسرائيلي، المسار الدبلوماسي مرتين، وأطلقت حربين عدوانيتين ضد إيران، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وتابع أن هذه الانتهاكات تشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين.

كما رفض إيرواني الاتهامات التي طرحها بعض الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن وممثل البحرين، معتبرًا أنهم تجاهلوا العدوان غير القانوني على إيران بدلًا من معالجة جذور الأزمة الراهنة.

وأردف أن هؤلاء التزموا الصمت إزاء الانتهاكات الجسيمة، وحاولوا تحميل الضحية مسؤولية ما جرى، مؤكدًا أن ازدواجية المعايير والسلوك المنافق قد أفقدهم المصداقية اللازمة لتوجيه الانتقادات أو المواعظ للآخرين.

/انتهى/