رئيس القضاء الايراني: ننفذ أوامر القيادة بدقة ودون أي تنازل

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان حجة الإسلام والمسلمين غلام حسين محسني إجئي، كتب في ردّه على رسالة قائد الثورة أمس بمناسبة أسبوع السلطة القضائية وذكرى استشهاد آية الله بهشتي ورفاقه: 

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى سماحة الفقيه العظيم الشأن، آية الله الخامنئي (دام ظله العالي)، سماحة قائد الثورة الإسلامية،

السلام عليكم وأطيب التحيات وأزكاها،

أتقدم بأحر التعازي والمواساة بمناسبة هذه الأيام الحزينة التي تصادف ذكرى استشهاد آية الله الدكتور بهشتي، مؤسس الجهاز القضائي بمنهجه الإسلامي والعلوي، ورفاقه الـ72.

عظم الله أجوركم وأجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام.

لقد تزيّنت مراسم أسبوع السلطة القضائية برسالتكم النورانية والهادية.

وقد وصلتنا أوامركم الواجبة الاتباع.

إنني وجميع مكونات السلطة القضائية نلزم أنفسنا بتنفيذ أوامركم الواجبة الاتباع بدقة وسرعة وبدون أدنى تنازل.

من الواضح جداً أنكم حددتم سقف التطلعات من السلطة القضائية، بصفتها أحد أركان الحكم الإسلامي، بما يتناسب مع احتياجات نظام الجمهورية الإسلامية المقدس، وجعلتم الغاية القصوى منها بلوغ سلطة قضائية الى مستوى حاكمية الشريعة الإسلامية المشرّفة والمذهب الحق.

ولا شك أن البرامج الجديدة التي تحقق توجيهاتكم، ستُعدّ بناءً على الوثيقة المُنقّحة للتطوّر والرقي، على وجه السرعة، وبعد إبلاغها، سيُشرف على تنفيذها بالشكل الصحيح وفق أسلوب جديد.

وأطمئنكم بأن أي ظرف تشهده البلاد لن يمنع من تنفيذ ما يتعلق بالتطوّر والتغيير في أداء السلطة القضائية، وإصلاح الهيكل والتعيينات المناسبة فيه.

إن استقرار البنى التحتية اللازمة لتكنولوجيا الإلكترونيات، وتوفير الأرضية للاستفادة منها، قد مكّن السلطة القضائية من استخدام هذه الإمكانية في  السيطرة على القضايا الواردة إلى فروع المحاكم وتقليصها، وإصدار أحكام متقنة، وتقليل زمن سير الدعاوى، وتنفيذ الأحكام بسرعة مع مراعاة مبادئ العدل والإنصاف. والمؤكد أن هذا الجانب سيكون موضع تعزيز أيضاً.

وبفضل الله تعالى، سترون في المستقبل القريب آثار هذه الإجراءات في العلاقات الاجتماعية لأفراد الشعب الإيراني العزيز.

ولرفع أي قلق يساور سماحتكم ، ستُعهد مهمة تقييم أداء السلطة القضائية إلى مراكز علمية ومهنية موثوقة من خارج الجهاز القضائي، لتقديم تقارير قوية وراسخة عن نتائج الأداء النوعي ومعدل التقدم ومدى الفعالية، مباشرة إلى سماحتكم.

 ان جميع مكونات السلطة القضائية قد التزمت بتكثيف أنشطتها المدروسة في المجالات التي تهمكم، بدقة أكبر وعلى نطاق واسع، وبذل جهد مضاعف في طريق تحقيق الأهداف القانونية وتوجيهاتكم، بحيث ترتفع نسبة رضا المواطنين عن أداء الجهاز القضائي بشكل ملحوظ.

وفي الختام، وباسم المجتمع القضائي في البلاد، أشكر الله تعالى الذي منح هذه المجموعة، في هذه المرحلة الحساسة من التاريخ، فرصة خدمة الأمة تحت قيادة ذلك الحكيم الفطن. وأرجو ثقةً أننا، بالاتكال على الله تعالى ودعوات الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، سنقدّم لكم في الأشهر القادمة تقارير مرضية عن نشاطات الجهاز القضائي.

/انتهى/