الخارجية الايرانية: سندافع عن السيادة والأمن والمصالح الوطنية بكل قوتنا
- الأخبار ایران
- 2026/06/27 - 11:51
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه قد جاء في البيان: تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة الغارات الجوية التي شنها الجيش الأمريكي الإرهابي مساء الجمعة 26 يونيو/حزيران 2026 على عدة مواقع على الساحل الجنوبي لإيران. وتُعد هذه الهجمات الوحشية، التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية الإيرانية، انتهاكًا صارخًا للمادة 2، الفقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكًا صارخًا للمادة 1 من مذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب المفروضة المؤرخة 18 يونيو/حزيران 2026.
واضاف البيان: في الوقت نفسه، شنّ كيان الاحتلال والفصل العنصري الصهيوني هجومًا على لبنان بالتنسيق مع امريكا، وهو ما يُعد انتهاكًا صارخًا للمادة 1 من مذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب.
* ضرورة التزام دول الخليج الفارسي بحسن الجوار
وتابعت وزارة الخارجية: مع التأكيد على حق إيران الأصيل في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، تُعلن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها ستدافع عن سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الوطنية بكل ما أوتيت من قوة. انطلقت الضربات الدفاعية التي شنتها القوات المسلحة الإيرانية القوية ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية المعتدية على هذا الأساس. ومن البديهي أن مسؤولية عواقب هذا الوضع تقع على عاتق النظام الأمريكي المعتدي والناكث للعهود، وعلى عاتق الأطراف المتواطئة بأي شكل من الأشكال في أعمال امريكا العدوانية ضد إيران.
وتابع البيان: في هذا الصدد، نؤكد على ضرورة التزام جميع الدول الواقعة على الشاطئ الجنوبي للخليج الفارسي بمبدأ حسن الجوار، ومراعاة المبدأ الأساسي للقانون الدولي الذي يحظر على المعتدين استخدام أراضيهم ومنشآتهم لشن أعمال عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية تدعو الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرهما من المؤسسات الدولية المسؤولة إلى عدم التغاضي عن الانتهاك الصارخ للمبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي من جانب امريكا ، وإلى الوفاء بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه السلام والأمن الإقليميين والدوليين.
وكان الحرس الثوري قد اعلن في بيان له فجر اليوم: "عقب خرق الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، انتهك النظام الأمريكي، قبل ساعات قليلة، التزاماته كعادته، وشنّ غارة جوية على سواحل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بذريعة منع سفينة من عبور ممر غير مصرح به في مضيق هرمز.
ورداً على هذا العدوان، شنّت البحرية الإيرانية غارات على مواقع الجيش الأمريكي الإرهابي في المنطقة. ووفقاً للمادة الخامسة من مذكرة تفاهم إسلام آباد فان ترتيبات تنظيم حركة المرور في مضيق هرمز تتم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أن امريكا بتحريضها لأطراف مختلفة، سعت إلى انتهاك هذا الالتزام، وقد تمّ الردّ على ذلك بالقدر اللازم، وسأواصل القيام بذلك. وإذا تكرر هذا الانتهاك، فسيكون ردّنا أوسع نطاقاً من هذا."
تجدر الاشارة بالذكر ان وزارة الخارجية الإيرانية اصدرت بيانًا في 11 يونيو/حزيران بشأن الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار من جانب امريكا فجر اليوم نفسه.
كما أصدرت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا في 10 يونيو/حزيران بشأن الأعمال العدوانية التي قامت بها امريكا ضد إيران. وجاء في البيان: "في الساعات الأولى من فجر الأربعاء 10 يونيو/حزيران 2026، شنّ النظام الأمريكي هجمات وحشية على مناطق في جنوب البلاد بذريعة إسقاط مروحية أباتشي تابعة للجيش الامريكي الإرهابي فوق مضيق هرمز ليلة الاثنين. تُعدّ هذه الهجمات انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة 2، الفقرة 4، وللقاعدة الأساسية التي تحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية، وقد أظهرت امريكا مرة أخرى طبيعتها الإجرامية والمُحرضة على الحرب بهذه الأعمال العدوانية."
وأصدرت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا في 6 يونيو/حزيران في أعقاب استمرار انتهاك امريكا لوقف إطلاق النار. وأدانت الوزارة بشدة الهجوم العسكري الأمريكي على منشآت الرادار والمراقبة الساحلية في منطقة سيريك وجزيرة قشم فجر السبت 6 يونيو/حزيران 2026، معتبرةً إياه انتهاكاً صارخاً لوقف إطلاق النار المُبرم في 8 أبريل/نيسان 2026، وعدواناً عسكرياً على السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كما أدانت الوزارة، في بيان لها بتاريخ 3 مايو/أيار، الهجمات العدوانية الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.