مسجد تاريخانة دامغان على بُعد خطوة من الإدراج العالمي

وكالة تسنيم الدولية للأنباء ـ يُعد مسجد تاريخانة دامغان من أعرق المساجد التاريخية في البلاد، إذ يجمع في تصميمه بين العناصر المعمارية الساسانية والإسلامية، ما أكسبه مكانة خاصة في تاريخ العمارة والتراث الحضاري الإيراني. وعلى مدى السنوات الماضية، ظل المسجد من أبرز المواقع المرشحة للتسجيل على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو.

وتكتسب عملية الإدراج العالمي أهمية خاصة لما توفره من فرص للتعريف بالإرث الحضاري والثقافي الإيراني على المستوى الدولي، إلى جانب المساهمة في استقطاب المزيد من السياح الأجانب، وزيادة المخصصات المالية الموجهة لأعمال الحماية والترميم، ودعم التنمية المستدامة لقطاع السياحة.

ومن شأن استكمال ملف تسجيل المسجد أن يشكل محطة مهمة في إبراز المقومات التاريخية والسياحية لمحافظة سمنان ومدينة دامغان، غير أن استيفاء شروط التسجيل ما زال يواجه بعض العقبات المرتبطة بالحرم الأثري للموقع.

وفي هذا السياق، أكد حاكم دامغان، علي رضا نوجه نسار، في تصريح لوكالة "تسنيم"، أن الجهات المعنية تعمل على إزالة المعوقات القائمة بهدف إدراج المسجد ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو قبل نهاية العام الحالي.

وشدد نوجه نسار على أن إدراج مسجد تاريخانة في قائمة التراث العالمي لليونسكو سيعزز مكانة دامغان كوجهة سياحية، ويرفع من قدرتها على جذب الزوار من داخل إيران وخارجها، فضلاً عن زيادة فرص حصول الموقع على اعتمادات مالية مخصصة لأعمال الحماية والصيانة والترميم.

ويُنظر إلى مسجد تاريخانة دامغان باعتباره أحد أبرز الشواهد المعمارية الباقية من القرون الإسلامية الأولى في إيران، فيما يُتوقع أن يسهم تسجيله عالمياً في تعزيز جهود الحفاظ على هذا الإرث التاريخي الفريد وتنشيط السياحة الثقافية والتاريخية في محافظة سمنان.

/انتهى/