وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن المنتخب الإيراني سيواجه منتخب مصر عند الساعة 06:30 صباح غد السبت ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
وكان المنتخب المصري قد ضمن تأهله إلى الدور ثمن النهائي بعد تعادله مع بلجيكا وفوزه في الجولة الماضية على نيوزيلندا. في المقابل، يدخل المنتخب الإيراني المباراة وفي رصيده نقطتان بعد تعادلين أمام نيوزيلندا وبلجيكا.
وتملك كتيبة المدرب أمير قلعه نويي فرصة انتزاع صدارة المجموعة في حال تحقيق الفوز على مصر، فيما قد يكون التعادل كافياً أيضاً للعبور إلى الدور التالي كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، خاصة إذا نجحت بلجيكا في الفوز على نيوزيلندا في المباراة التي تقام بالتزامن. أما الخسارة فستعقد مهمة التأهل بشكل كبير، وستجعل آمال إيران في بلوغ الأدوار الإقصائية مرهونة بنتائج استثنائية.
استقرار متوقع في التشكيلة
استناداً إلى الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب الإيراني في مباراته الثانية، ولا سيما على المستوى الدفاعي، لا يبدو أن المدرب أمير قلعه نويي يعتزم إجراء تغييرات كبيرة على التشكيلة الأساسية، وإن كان من المحتمل أن يجري تعديلاً في الرسم التكتيكي مقارنة بالمباراة السابقة.
ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب الإيراني خطة (4-2-3-1)، مع استمرار الحارس علي رضا بيرانفاند في حماية المرمى بعد تألقه في اللقاء الماضي.
وفي قلب الدفاع، ينتظر أن يتواصل الاعتماد على الثنائي شجاع خليل زاده ومحمد حسين كناني زادغان، بينما سيشهد مركز الظهير الأيسر التغيير الأبرز. فبعد اعتماد المدرب على ثلاثة مدافعين في المباراة السابقة وإشراك إحسان حاج صفي في دور قريب من الظهير الأيسر، تشير التوقعات إلى العودة لخط دفاع رباعي، مع إشراك علي نعمتي في الجهة اليسرى وإسناد مهمة مراقبة النجم المصري محمد صلاح إليه. أما في الجهة اليمنى، فسيشغل صالح حرداني مركز الظهير الأيمن.
ثنائي ارتكاز بخبرة كبيرة
في وسط الميدان الدفاعي، من المنتظر أن يبدأ سعيد عزت اللهي وإحسان حاج صفي المباراة كأساسيين. وكان عزت اللهي قد قدم أداءً لافتاً أمام بلجيكا بعد ظهوره المتواضع نسبياً في اللقاء الأول ضد نيوزيلندا، فيما أثبت حاج صفي قدرته على أداء أدوار متعددة بعد مشاركته السابقة كظهير أيسر.
وتمنح مرونة قائد المنتخب الإيراني الجهاز الفني خيارات تكتيكية متنوعة، إذ يمكن إعادته إلى مركز الظهير الأيسر خلال المباراة لتعزيز الجانب الدفاعي، أو توظيفه بصورة أكثر هجومية إذا احتاج الفريق إلى تسجيل الأهداف.
الرهان على صناعة قدوس وسرعة الأطراف
سيواصل سامان قدوس أداء دور صانع الألعاب خلف المهاجم، ليشكل مع ثنائي الارتكاز مثلث خط الوسط، في ظل اعتماد الجهاز الفني على دقته في التمرير وقدرته على بناء الهجمات.
وعلى الأطراف، من المتوقع أن يشغل رامين رضائيان مركز الجناح الأيمن، فيما يلعب محمد محبي في الجهة اليسرى. وبعد مساهمتهما البارزة في المباراة الأولى، يعول المنتخب الإيراني على قدراتهما الهجومية لإحداث الفارق أمام الدفاع المصري.
أما في خط الهجوم، فسيقود مهدي طارمي المقدمة الهجومية وحيداً. وكان مهاجم إيران قد قدم جهداً كبيراً أمام بلجيكا، وكاد أن يسجل واحداً من أجمل وأهم أهداف المنتخب الإيراني في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
التشكيلة المتوقعة لإيران أمام مصر
علي رضا بيرانفاند.
محمد حسين كناني زادغان.
شجاع خليل زاده.
صالح حرداني.
علي نعمتي.
سعيد عزت اللهي.
إحسان حاج صفي.
سامان قدوس.
رامين رضائيان.
محمد محبي.
مهدي طارمي.
/انتهى/